شهدت نيبال سنة ١٩٧٩ احتجاجات طلابية واسعة ضد النظام السياسي القائم، وبرز داخل الحركة خلاف بين تيارات راديكالية وأخرى معتدلة. في ذروة التوتر حاول متشددون إذلال بعض قادة الطلاب المعتدلين بطلاء وجوههم بالأسود وتعليق الأحذية حول أعناقهم والطواف بهم في شوارع كاتماندو على عربة دفع.

من الدفتر
بدأت احتجاجات طلابية في طهران سنة ١٩٩٩ بعد إغلاق صحيفة إصلاحية، ثم تصاعدت عقب اقتحام سكن لطلاب جامعة طهران من قوات أمن وعناصر بملابس مدنية. امتدت المظاهرات عدة أيام إلى مدن أخرى، وأصبحت من أكبر موجات الاحتجاج داخل إيران منذ الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩. شهدت نيبال في أبريل ١٩٩٢ إضرابًا عامًا واحتجاجات معارضة للحكومة تخللتها صدامات عنيفة في كاتماندو ومدن أخرى. قُتل عدد من المتظاهرين والمارة بعد إطلاق الشرطة النار، وأسهمت الأحداث في تعميق الانقسام داخل الحركة الشيوعية، قبل أن تتجه فصائل راديكالية لاحقًا إلى التمرد المسلح الذي بدأ سنة ١٩٩٦. ضرب زلزال بقوة ٦.٩ درجات منطقة الحدود بين نيبال والهند يوم ٢١ أغسطس ١٩٨٨. قُتل نحو ألف شخص في البلدين وأصيب آلاف، وتضررت مبانٍ ومدارس وطرق في مناطق واسعة. كان من أقوى الزلازل التي سجلتها نيبال في النصف الثاني من القرن العشرين بعد زلزال ١٩٣٤ المدمر. وخلف الزلزال مئات آلاف المتضررين. هدمت السلطات العسكرية في بورما مبنى اتحاد طلاب جامعة رانغون بالديناميت في يوليو ١٩٦٢ بعد احتجاجات طلابية ضد نظام الجنرال "ني وين". سبق التفجير قمع دموي للمظاهرات وسقوط قتلى. أصبح تدمير المبنى رمزًا تاريخيًا للصراع بين الحركة الطلابية والحكم العسكري في ميانمار على مدى عقود. أعلنت الجمعية التأسيسية في نيبال سنة ٢٠٠٨ إلغاء الملكية وقيام "جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية"، منهية حكم أسرة "شاه" الذي امتد نحو ٢٤٠ عامًا. جاء القرار بعد حرب أهلية واتفاق سلام وانتخابات، وغادر الملك "غيانيندرا" القصر من دون مقاومة، لتبدأ عملية إعداد نظام دستوري جمهوري جديد.