خدمت الكاتبة التاميلية «باما» راهبةً كاثوليكية رومانية لمدة ٧ سنوات، قبل أن تغادر هذا المسار وتصبح لاحقاً من الأصوات الأدبية المعروفة في الكتابة التاميلية. وتمثل هذه التجربة المبكرة جزءاً مهماً من سيرتها، إذ أسهمت في تشكيل رؤيتها للعالم وما ارتبط بها من كتابة ذات بعد اجتماعي وإنساني.