وقع اشتباك "اليوم المزدوج سبعة" في سايغون سنة ١٩٦٣ خلال الأزمة البوذية في فيتنام الجنوبية. اندلع الصدام بين عناصر من الشرطة السرية وصحفيين أجانب كانوا يغطون الاحتجاجات، وتعرض بعض المراسلين للاعتداء، فأصبح الحادث مثالًا على توتر علاقة حكومة نغو دينه ديم بالإعلام الدولي.

من الدفتر
وقع اشتباك مسلح في منطقة ميراكل فالي بولاية أريزونا الأميركية سنة ١٩٨٢ بين عناصر من الشرطة وأتباع جماعة دينية محلية بعد تصاعد نزاع حول تطبيق القانون. أسفر إطلاق النار عن مقتل اثنين من أتباع الجماعة وإصابة عدد من أفرادها ورجال الشرطة، وأثار الحادث جدلًا حول خلفيات المواجهة. غادر الجنرال "كاو فان فيين"، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجيش فيتنام الجنوبية، سايغون في أواخر أبريل ١٩٧٥ مع اقتراب قوات فيتنام الشمالية من العاصمة. مثّل رحيله انهيارًا متسارعًا في القيادة العسكرية للدولة الجنوبية، التي انتهت بسقوط سايغون واستسلامها في ٣٠ أبريل ١٩٧٥. وقع "اشتباك غلينفيل" في كليفلاند بولاية أوهايو سنة ١٩٦٨ بين الشرطة ومجموعة مسلحة من القوميين السود، وأسفر عن مقتل وإصابة أشخاص من الطرفين. أعقب تبادل النار اضطراب ونهب وحرائق استمرت أيامًا في أحياء مجاورة، وأصبح الحدث جزءًا من تاريخ التوتر العنصري والعلاقة المتوترة بين الشرطة والمجتمعات السوداء. شهدت سايغون سنة ١٩٦٣ مظاهرة علنية أمام الجمعية الوطنية احتجاجًا على ما اعتبره البوذيون تمييزًا لمصلحة الكاثوليك في عهد رئيس جنوب فيتنام "نغو دينه ديم". جاءت المظاهرة ضمن الأزمة البوذية التي تصاعدت بعد صدامات دامية، وأسهمت في إضعاف شرعية النظام قبل الإطاحة بالرئيس في انقلاب لاحق من العام نفسه. اقتحمت قوات خاصة موالية لـ"نغو دينه نهو" معابد بوذية في جنوب فيتنام ليلة ٢٠–٢١ أغسطس ١٩٦٣، بينها معبد "شا لوي" في سايغون. اعتُقل آلاف الرهبان والناشطين وتعرضت المعابد للتخريب، ما فاقم الأزمة البوذية وأضعف نظام الرئيس "نغو دينه ديم". وترافقت الحملة مع فرض الأحكام العرفية.