أسس الفلكي الأمريكي "راسل جينيت" مرصدًا روبوتيًا عُرف بأنه من أوائل المراصد التي تعمل بصورة آلية بالكامل من دون وجود مراقب بشري دائم. أسهم هذا النهج في تطوير الرصد الفلكي المؤتمت، حيث تستطيع الحواسيب توجيه التلسكوب وجمع الصور والبيانات وفق برامج مراقبة معدة مسبقًا.

من الدفتر
يقع مرصد كليفتون على تل مرتفع في مدينة بريستول البريطانية، في موقع يرتبط بحصن قديم يعود إلى العصر الحديدي. شُيد المبنى المعروف اليوم في القرن الثامن عشر، ثم استُخدم في القرن التاسع عشر مرصدًا مزودًا بكاميرا مظلمة، مع بقاء موقعه الاستراتيجي مشرفًا على مضيق أفون والمنطقة المحيطة. تستطيع التلسكوبات الروبوتية تنفيذ الرصد الفلكي آليًا وفق برامج وجداول دون وجود مراقب إلى جوارها. تستخدمها مراصد بحثية محترفة وشبكات تعليمية وهواة فلك ، خصوصًا لمتابعة المستعرات والكويكبات والنجوم المتغيرة. لا يوجد أساس موثوق للتعميم القديم القائل إن معظم التلسكوبات الروبوتية المعاصرة يملكها هواة. بدأت "كلية كونكورد للقانون" في الولايات المتحدة عملها سنة ١٩٩٨ بوصفها أول كلية تقدم برنامج دكتوراه في القانون بالكامل عبر الإنترنت. انطلقت بثلاثة وثلاثين طالبًا فقط، ثم خرجت أول دفعة لها سنة ٢٠٠٢ بعد أربع سنوات، في تجربة سبقت الانتشار الواسع للتعليم القانوني الرقمي. اكتشف الفلكي وصانع العدسات "ألفان غراهام كلارك" النجم المرافق للشعرى اليمانية سيريوس ب عام ١٨٦٢ أثناء اختبار مقراب جديد. كان وجود رفيق غير مرئي قد استُنتج سابقًا من حركة سيريوس، وأثبت الرصد التوقع. عُرف سيريوس ب لاحقًا بأنه قزم أبيض كثيف، من أوائل النجوم من هذا النوع التي دُرست. قتل الجندي الأمريكي "جون راسل" خمسة من زملائه في مركز للصحة النفسية داخل معسكر ليبرتي قرب بغداد في ١١ مايو ٢٠٠٩. وقع إطلاق النار خلال خدمته في العراق، وأُدين راسل لاحقًا بخمس جرائم قتل. أثارت القضية نقاشًا حول الصحة النفسية للجنود وضغوط الانتشار العسكري الطويل.