أسس الفلكي الأمريكي "راسل جينيت" مرصدًا روبوتيًا عُرف بأنه من أوائل المراصد التي تعمل بصورة آلية بالكامل من دون وجود مراقب بشري دائم. أسهم هذا النهج في تطوير الرصد الفلكي المؤتمت، حيث تستطيع الحواسيب توجيه التلسكوب وجمع الصور والبيانات وفق برامج مراقبة معدة مسبقًا.