البعثة الطبية إلى جزيرة القيامة (رابا نوي) في ١٩٦٤–١٩٦٥ أحدثت تأثيرًا مزدوجًا؛ فقد أسهمت بتقديم خدمات صحية وتدخلات اجتماعية أدت إلى تغييرات محلية معتبرة في نمط العيش والبنية المجتمعية، وفي الوقت نفسه جُمعت خلال أنشطتها عينات بيئية أدت لاحقًا إلى اكتشاف المركب المعروف باسم رابامايسين الذي أثّر لاحقًا في أبحاث العلاج والمناعة. هذه البعثة لا تبرز فقط كجهد طبي مؤقت بل كانت نقطة تحول سواء على المستوى المجتمعي المحلي أو في مسار اكتشاف مركبات دوائية جديدة ذات أثر طويل الأمد.