تُمنح جائزة "سيلباثورن" لفنانين تايلانديين معاصرين أحياء حققوا حضورًا مهمًا في مجالاتهم الإبداعية. ويعني اسم الجائزة في التايلاندية ما يقارب "حامل الفن" أو "ناصر الفن"، وهي تسمية تعكس هدفها في تكريم مبدعين يواصلون العمل والإنتاج، لا مجرد الاحتفاء بمسيرة فنية انتهت أو بإرث تاريخي سابق.

من الدفتر
نشأت "جائزة باربرا ديكس" سنة ١٩٩٧ بوصفها جائزة ساخرة يمنحها محبو "مسابقة يوروفيجن للأغنية" لصاحب أسوأ أزياء المسابقة. سميت على اسم المغنية البلجيكية "باربرا ديكس"، التي ظهرت في مسابقة ١٩٩٣ بفستان صنعته بنفسها، ثم استمرت الجائزة سنوات طويلة عبر تصويت الجمهور على الإنترنت. أُنشئت "جائزة سيغريف" تخليدًا للسائق والطيار البريطاني "هنري سيغريف" بعد إنجازاته القياسية في السرعة. تمنح الجائزة لبريطاني يحقق إنجازًا استثنائيًا يبرز إمكانات النقل برًا أو بحرًا أو جوًا، وأصبحت من الجوائز المرموقة المرتبطة بالابتكار والشجاعة في وسائل النقل. تمنح "كشافة أمريكا" جائزة الخمسين ميلًا للمشاركين في رحلات طويلة سيرًا أو تجديفًا أو بوسائل مماثلة تتجاوز خمسين ميلًا خلال فترة محددة. تشجع الجائزة اللياقة والاعتماد على النفس والعمل الجماعي، وتربط الرحلة بتنفيذ خدمة للمسار أو البيئة لتعزيز مبادئ الحفظ والمسؤولية. تُمنح "جائزة بولاريس الموسيقية" سنويًا لألبوم كندي كامل يُختار على أساس الجدارة الفنية وحدها، من دون اعتبار لنوع الموسيقى أو حجم المبيعات أو شهرة الفنان أو شركة التسجيل. تأسست الجائزة سنة ٢٠٠٦، ويشارك في اختيار قوائمها وفائزها محلفون من نقاد الموسيقى والإعلاميين الكنديين. أعلنت "جوائز بوليتزر" سنة ٢٠١٢ عدم منح جائزة الرواية لأي كتاب، وهي أول مرة يحدث فيها ذلك منذ ١٩٧٧. كانت لجنة التحكيم قد رشحت ثلاثة أعمال، لكن مجلس الجائزة لم يمنح أيًا منها الأصوات المطلوبة. أثار القرار نقاشًا واسعًا في الوسط الأدبي حول آلية اختيار الفائزين واستقلال مجلس الجائزة.