بعد فوز روايته "الرجل الخفي" بجائزة الكتاب الوطنية سنة ١٩٥٢، أمضى الكاتب الأمريكي "رالف إليسون" نحو ٤٢ سنة أخرى في الكتابة من دون أن ينجز روايته الثانية بصورة نهائية. نُشرت مواد من المشروع بعد وفاته تحت عنوان "ثلاثة أيام قبل إطلاق النار"، لتصبح الرواية غير المكتملة جزءًا مهمًا من إرثه الأدبي.

من الدفتر
اشتهرت شركة الجعة الأمريكية "فلاينغ دوغ" باستخدام رسوم الفنان البريطاني "رالف ستيدمان" على ملصقات عبواتها وهويتها البصرية. عُرف ستيدمان عالميًا برسومه التعبيرية الحادة وتعاونه مع الكاتب "هنتر طومسون"، وأعطت أعماله منتجات الشركة مظهرًا مميزًا ارتبط بعلامتها التجارية. نشر الكاتب الأمريكي "بول أندرسون" قصة "الرجل الذي جاء مبكرًا" سنة ١٩٥٦ عن جندي من القرن العشرين ينتقل إلى آيسلندا في القرن العاشر. عالجت القصة فكرة السفر عبر الزمن على نحو معاكس لرواية "يانكي من كونيتيكت في بلاط الملك آرثر"، إذ يفشل الرجل الحديث في التفوق على المجتمع القديم. أصبح مهندس السكك الحديدية الأمريكي "رالف باد" رئيسًا لشركة "غريت نورثرن ريلواي" سنة ١٩١٩ وهو في نحو الأربعين من عمره، وكان من أصغر من تولوا رئاسة شركة سكك حديدية كبرى في الولايات المتحدة آنذاك. عُرف بتشجيع الابتكار التقني، وانتقل لاحقًا إلى رئاسة شركة "شيكاغو برلنغتون وكوينسي". نشر الكاتب البريطاني "إيفلين وو" روايته "محنة غيلبرت بينفولد" سنة ١٩٥٧، وهي عمل يحمل طابعًا شبه سيري استند إلى تجربة عاشها الكاتب مع الهلوسات والاضطراب أثناء رحلة بحرية. مزجت الرواية السخرية بالتأمل النفسي وأصبحت من أكثر أعمال وو الشخصية والغرابة. واعتمدت على تجربة شخصية موثقة في رسائل الكاتب. كان الفنان الأمريكي "رالف فاسانيلّا" عاملًا ونقابيًا ورسامًا عصاميًا اشتهر بلوحات كبيرة توثق المدن والإضرابات والحياة العمالية. ظل يعمل في وظائف يدوية حتى ذاع صيته، وظهر سنة ١٩٧٢ على غلاف مجلة "نيويورك" بعنوان أشار إلى أنه يضخ الوقود في برونكس وقد يكون أبرز رسام بدائي منذ "غراندما موزس".