تمثل منشآت "تشيسترنوني" في مدينة ليفورنو الإيطالية أمثلة مبكرة على مبانٍ تخفي وظيفة نفعية خلف واجهات كلاسيكية جديدة. فقد صُممت أساسًا لتخزين المياه ضمن منظومة الإمداد، لكن مظهرها الخارجي اتخذ طابعًا معماريًا احتفاليًا، ما جمع بين بنية تحتية عملية ولغة تصميم كانت تُستخدم عادة للمباني العامة المرموقة.

من الدفتر
اصطدمت العبارة الإيطالية "موبي برنس" بناقلة النفط "أجيب أبروتسو" قبالة ميناء ليفورنو ليلة ١٠ أبريل ١٩٩١، فاندلع حريق هائل في العبارة. كان على متنها ١٤١ شخصًا ولم ينجُ سوى فرد واحد، ما يعني وفاة ١٤٠. تُعد الكارثة من أسوأ حوادث الملاحة المدنية في إيطاليا الحديثة. كانت محاجر "بورتلاند براونستون" في كونيتيكت مصدرًا رئيسيًا للحجر البني الذي استُخدم في واجهات مبانٍ أمريكية كثيرة خلال القرن التاسع عشر. أُغلقت المحاجر بعد تراجع الطلب وتغير تقنيات البناء، وأُدرج الموقع لاحقًا معلمًا تاريخيًا وطنيًا. تحولت بعض الحفر المغمورة بالماء إلى موقع للغوص والأنشطة الترفيهية. تُوضع عربة المراقبة تقليديًا في مؤخرة قطارات الركاب كي توفر رؤية واسعة للطريق والمناظر خلف القطار، وغالبًا تضم نوافذ كبيرة أو صالونًا بانوراميًا. لم تكن تصميماتها موحدة؛ فقد جمعت بعض العربات بين وظيفة المراقبة ومقاعد الدرجة العادية أو الصالون أو الطعام أو أماكن النوم بحسب خدمة القطار. تضم قلعة "دوميسي سور كور" في إقليم يون الفرنسي منشآت مخصصة للحمام، بينها برج حمام مربع ضمن المباني الملحقة وبرج دائري مستقل. أُدرجت هذه العناصر، إلى جانب واجهات القلعة وأسقفها ومدفأة من عصر النهضة، ضمن الحماية الرسمية للآثار التاريخية الفرنسية بقرار صدر سنة ١٩٨٦. أحرقت قوات بريطانية ومجموعات مرتبطة بها أجزاء واسعة من مدينة كورك الأيرلندية سنة ١٩٢٠ خلال حرب الاستقلال، بعد كمين نفذه "الجيش الجمهوري الأيرلندي". دُمرت مبانٍ ومتاجر كثيرة ووقعت اعتداءات على مدنيين، وأصبحت الواقعة من أشهر أمثلة الأعمال الانتقامية خلال الصراع مع الحكم البريطاني.