عُرض فيلم الخيال العلمي الياباني "آي كي يو" في مهرجان صندانس السينمائي، واشتهر بأنه أول فيلم إباحي يُعرض ضمن المهرجان. جمع العمل بين الخيال العلمي والمحتوى الجنسي الصريح، وأثار الانتباه لدخوله مهرجانًا يرتبط عادة بالأفلام المستقلة، فأصبح حالة غير معتادة في تاريخ عروض صندانس.

من الدفتر
فاز الفيلم الأمريكي "دائرة القوة"، للمخرج "بوبي روث"، بالجائزة الكبرى للأفلام الدرامية في مهرجان صندانس سنة ١٩٨٢، عندما كان المهرجان يعرف باسم "مهرجان الولايات المتحدة السينمائي". عُرض الفيلم لاحقًا تجاريًا في الثمانينيات، ويتناول أساليب تدريب نفسي جماعي مثيرة للجدل داخل مؤسسة خاصة. أخرج الصيني "لو يي" فيلم "القصر الصيفي" سنة ٢٠٠٦، وتدور أحداثه حول طلاب جامعيين في بكين وسط اضطرابات سنة ١٩٨٩. عُرض الفيلم في المسابقة الرسمية لـ"مهرجان كان"، ويُذكر بوصفه أول فيلم روائي من البر الرئيسي للصين يعرض عريًا أماميًا كاملًا لشخصيتين من الجنسين. فيلم "خنق" كوميديا سوداء أمريكية أخرجها "كلارك غريغ" عن رواية "تشاك بالانيوك" الصادرة سنة ٢٠٠١. عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان صندانس سنة ٢٠٠٨، وكان ثاني اقتباس سينمائي طويل لروايات بالانيوك بعد فيلم "نادي القتال" الذي صدر سنة ١٩٩٩. وشارك مؤلف الرواية نفسه في ظهور قصير داخل الفيلم. أسهمت الأمريكية "ماريا لونغوورث نيكولز ستورر" في تأسيس مهرجان سينسيناتي الموسيقي من خلال التخطيط له وجمع الأموال اللازمة لإقامته. وبذلك أصبحت من أوائل النساء في الولايات المتحدة اللواتي أنشأن مهرجانًا موسيقيًا كبيرًا، واستمر المهرجان لاحقًا بوصفه حدثًا دوريًا بارزًا في المدينة. جمع الأمريكي "روبن ويلسون" بين الإدارة الجامعية والكتابة الأدبية؛ فقد كتب وحرر أعمالًا في الخيال العلمي، كما تولى رئاسة جامعة ولاية كاليفورنيا في تشيكو. تعكس مسيرته تداخلًا غير مألوف بين العمل الأكاديمي التنفيذي والنشاط الثقافي، وشارك في تحرير مختارات وقصص ضمن أدب الخيال العلمي.