تنازل ملك فرنسا "لويس فيليب الأول" عن العرش عام ١٨٤٨ تحت ضغط الثورة التي اندلعت في باريس وأطاحت بملكية يوليو. حاول الملك نقل العرش إلى حفيده، لكن الحركة الثورية تجاوزت هذا الحل وأُعلنت الجمهورية الفرنسية الثانية، فغادر "لويس فيليب" البلاد إلى المنفى في بريطانيا.

من الدفتر
اعتلى "لويس فيليب" العرش سنة ١٨٣٠ بعد "ثورة يوليو" التي أطاحت بالملك "شارل العاشر"، واتخذ لقب "ملك الفرنسيين" بدل "ملك فرنسا". مثل حكمه ما عُرف باسم "ملكية يوليو"، واعتمد على الطبقة البرجوازية ونظام ملكي دستوري، قبل أن تطيح به ثورة ١٨٤٨ وتؤسس الجمهورية الثانية. اندلعت "ثورة فبراير" في باريس عام ١٨٤٨ بعد تصاعد الاحتجاجات على حكم الملك "لويس فيليب". أدت المواجهات والاضطرابات خلال أيام إلى تنازله عن العرش وإعلان "الجمهورية الفرنسية الثانية". أصبحت الثورة الشرارة الأولى لموجة ثورات ١٨٤٨ التي اجتاحت مناطق واسعة من أوروبا. تنازل الإمبراطور الفيتنامي "باو داي" عن العرش سنة ١٩٤٥ تحت ضغط "ثورة أغسطس" التي قادها "فيت منه"، منهياً حكم أسرة "نغوين" الذي استمر أكثر من قرن. انتقلت السلطة إلى جمهورية فيتنام الديمقراطية بقيادة "هو تشي منه"، رغم أن فرنسا حاولت لاحقًا استعادة سيطرتها الاستعمارية. تنازل ملك فرنسا "شارل العاشر" عن العرش سنة ١٨٣٠ بعد نجاح ثورة يوليو، وحاول نقل التاج إلى حفيده "هنري، دوق بوردو". لم تقبل القوى السياسية هذا الترتيب، وتولى "لويس فيليب" الحكم ملكًا للفرنسيين، فبدأت "ملكية يوليو" وانتهى حكم الفرع الأكبر من آل بوربون. وانتهت بذلك مرحلة الاستعادة البوربونية. أُجبر ملك رومانيا "ميخائيل الأول" على التنازل عن العرش في ٣٠ ديسمبر ١٩٤٧ تحت ضغط الحكومة الشيوعية المدعومة من الاتحاد السوفيتي. أُعلنت الجمهورية الشعبية بعد ساعات، وغادر الملك البلاد. أنهى الحدث الملكية الرومانية وسهّل تثبيت نظام شيوعي أحادي الحزب استمر حتى ثورة ١٩٨٩.