قبل اعتلائه عرش المملكة المتحدة، كان "إدوارد السابع" من الزوار المتكررين لملهى "لو شابانيه" الفاخر في باريس خلال حقبة بيل إيبوك. وتذكر الروايات المرتبطة بالمكان أنه أمر بصنع مقعد خاص لاستخدامه هناك، وهو تفصيل يعكس جانبًا من الحياة الخاصة للأمير قبل توليه العرش.

من الدفتر
اعتلى "إدوارد الثالث" عرش إنجلترا عام ١٣٢٧ وهو في الرابعة عشرة بعد إجبار والده "إدوارد الثاني" على التنازل تحت ضغط الملكة "إيزابيلا" وروجر مورتيمر. ظل النفوذ الفعلي بيدهما في البداية، ثم استولى إدوارد على الحكم بنفسه عام ١٣٣٠ وأصبح من أبرز ملوك إنجلترا في حرب المئة عام. تُوج "إدوارد السابع" وزوجته "ألكسندرا" ملكًا وملكة للمملكة المتحدة سنة ١٩٠٢ في كنيسة وستمنستر. كان التتويج قد أُجل بسبب خضوع الملك لجراحة طارئة، وجاء بعد وفاة والدته الملكة "فيكتوريا" التي حكمت أكثر من ستة عقود. دشّن عهده مرحلة عُرفت بالعصر الإدواردي. منح الملك البريطاني "إدوارد السابع" ابنه الأمير "جورج"، دوق كورنوال ويورك، لقب أمير ويلز في نوفمبر ١٩٠١. أصبح الأمير لاحقًا الملك "جورج الخامس" سنة ١٩١٠، وقاد المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى وفترة التحولات الكبرى التي أعقبتها واستمر وليًا للعهد حتى اعتلائه العرش. أصبح إدوارد السابع ملكًا للمملكة المتحدة بعد وفاة والدته الملكة فيكتوريا في يناير ١٩٠١، منهيا عهدًا استمر أكثر من ستة عقود. مثّل اعتلاؤه العرش بداية العصر الإدواردي، وهي مرحلة سبقت الحرب العالمية الأولى وشهدت تغيرات اجتماعية وسياسية وثقافية مهمة في بريطانيا وإمبراطوريتها. أُعلن "إدوارد الرابع" من أسرة "يورك" ملكًا على إنجلترا في مارس ١٤٦١، بعد أن فقد "هنري السادس" من أسرة "لانكستر" السيطرة خلال "حروب الوردتين". رسخ "إدوارد" موقعه بانتصاره في "معركة توتن" لاحقًا في الشهر نفسه، لكن الصراع على العرش استمر وشهد عودة قصيرة لـ"هنري السادس" قبل استعادة "إدوارد" الحكم.