فاز "غريغ بالارد" بانتخابات عمدة إنديانابوليس سنة ٢٠٠٧ رغم تفاوت كبير في تمويل الحملة، إذ امتلك نحو ٣٠٠ ألف دولار مقابل قرابة أربعة ملايين دولار لمنافسه الذي كان يشغل المنصب. عُدت النتيجة واحدة من أكبر المفاجآت الانتخابية في تاريخ ولاية إنديانا الحديث.

من الدفتر
استعان قائد الجاز "ديوك إلينغتون" بعازف الطبول "بوتش بالارد" بديلًا احتياطيًا لأن شرب العازف الأساسي "سوني غرير" المفرط كان يهدد انتظام العروض. منح الدور بالارد خبرة مع فرقة كبرى، وكشف في الوقت نفسه كيف أدارت فرق الجاز مخاطر الاعتماد على نجوم ذوي مشكلات شخصية. نقلت إدارة فريق "بالتيمور كولتس" لكرة القدم الأمريكية عمليات النادي من بالتيمور إلى إنديانابوليس سنة ١٩٨٤ في عملية ليلية مفاجئة استخدمت شاحنات نقل متعددة. جاء الانتقال بعد خلافات بشأن الملعب والتمويل، وأثار غضبًا واسعًا في بالتيمور، بينما أصبح النادي منذ ذلك الحين باسم "إنديانابوليس كولتس". أقيم أول سباق "إنديانابوليس ٥٠٠" سنة ١٩١١ على مضمار إنديانابوليس موتور سبيدواي، وفاز به السائق "راي هارون" بسيارته "مارمون واسب". قطع السباق مسافة ٥٠٠ ميل وأصبح لاحقًا أحد أشهر سباقات السيارات في العالم، وركنًا من التاج الثلاثي غير الرسمي لرياضة المحركات. فاز الدراج الأمريكي "غريغ لوموند" بسباق "طواف فرنسا" سنة ١٩٩٠ للمرة الثالثة في مسيرته، بعد فوزيه في ١٩٨٦ و١٩٨٩. أصبح أول أمريكي يحقق ثلاثة ألقاب في السباق، وجاء إنجازه بعد عودته الاستثنائية من إصابة خطرة بطلق ناري قبل سنوات، ما جعله من أبرز دراجي الطرق في عصره. كان الأميرال الاسكتلندي المولد "صمويل غريغ" من أبرز قادة البحرية الروسية في القرن الثامن عشر، وشارك في إصلاح الأسطول وتحسين التدريب والتكتيكات. قاد الروس في "معركة هوغلاند" سنة ١٧٨٨ ضد السويد، ثم أصيب بمرض معد وتوفي بعد أسابيع، منهياً مسيرة عسكرية مؤثرة في بحر البلطيق.