سحابة "القوس باء ٢" سحابة جزيئية عملاقة تقع قرب مركز مجرة درب التبانة، وتتميز بكثافة عالية وتنوع كيميائي استثنائي. اكتُشف في هذه المنطقة عدد كبير من الجزيئات الموجودة بين النجوم، لذلك أصبحت مختبرًا طبيعيًا مهمًا لدراسة الكيمياء المعقدة في الفضاء وتكوّن الجزيئات.

من الدفتر
تنتمي مجرة درب التبانة إلى تجمع مجري يسمى "المجموعة المحلية"، ويضم أكثر من خمسين مجرة مرتبطة بالجاذبية. ومن أبرز أعضائه مجرة "أندروميدا" ودرب التبانة، إضافة إلى عشرات المجرات القزمة، ومنها سحابتا ماجلان الكبرى والصغرى اللتان تدوران في جوار مجرتنا ضمن هذا التجمع. اكتشف الفلكي الاسكتلندي "جيمس دنلوب" الجرم المعروف اليوم باسم "قنطورس أ" أو "إن جي سي ٥١٢٨" سنة ١٨٢٦ أثناء عمله في أستراليا. هو مجرة نشطة تقع على بعد نحو ١٢ مليون سنة ضوئية، وتتميز بحزام كثيف من الغبار ومصدر راديوي قوي، وتعد من أقرب المجرات النشطة إلى مجرة درب التبانة. المجموعة المجرية تجمع صغير نسبيًا من المجرات المرتبطة بالجاذبية، وقد يضم عشرات المجرات المختلفة في الحجم والكتلة. تنتمي مجرة درب التبانة إلى "المجموعة المحلية"، التي تضم أيضًا مجرة "أندروميدا" وسحابتي ماجلان وعشرات المجرات القزمة المنتشرة في جوار المجموعة. يقع في مركز مجرة درب التبانة ثقب أسود فائق الكتلة يعرف باسم "الرامي أي"، وتبلغ كتلته نحو أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس. ويقع على مسافة تقارب ٢٦ ألف سنة ضوئية من الأرض، وتدور حوله نجوم وغازات بسرعات عالية تكشف تأثير جاذبيته القوية في المنطقة المركزية للمجرة. اكتشف الفلكي "أغوب تيرزان" سنة ١٩٦٨ العنقود النجمي "تيرزان ٧"، وهو تجمع كروي تابع لمجرة القوس القزمة التي تتداخل مع درب التبانة. يبلغ عمره نحو سبعة مليارات ونصف المليار سنة، فيعد فتيًا مقارنة بالعناقيد الكروية القديمة التي يتجاوز عمرها عشرة مليارات نسبيًا.