استخدمت حركة الإسبرانتو وحدة نقدية رمزية عُرفت باسم "ستيلو" بين عامي ١٩٤٥ و١٩٩٣. لم تكن عملة وطنية متداولة، بل وسيلة داخل بعض أوساط الحركة لتسهيل المبادلات والأنشطة المرتبطة بالمجتمع الدولي للإسبرانتو، الذي سعى إلى إنشاء أدوات مشتركة عابرة للحدود واستخدمته الحركة ضمن أنشطتها الدولية.

من الدفتر
أصدرت الولايات المتحدة عملة فضية صغيرة عُرفت باسم "نصف الدايم" بقيمة خمسة سنتات منذ أواخر القرن الثامن عشر حتى سنة ١٨٧٣. سبقت هذه القطعة عملة النيكل الحديثة، وظهرت بتصاميم متعددة عبر العقود، ثم أوقف إنتاجها مع تطور النظام النقدي واعتماد قطع معدنية أخرى لقيمة خمسة سنتات. كانت "ستيلو كريستوفي" المرأة قبل الأخيرة التي أُعدمت شنقًا في بريطانيا بعد إدانتها بقتل كنّتها سنة ١٩٥٤. رأى الجلاد ألبرت بيربوينت أن قضيتها لم تثر تعاطفًا عامًا لأنها لم تكن جذابة في نظر الصحافة، وهو رأي يكشف تحيزًا في صناعة صورة الضحية والمحكوم لا معيارًا للعدالة. نشر الطبيب البولندي "لودفيك زامنهوف" سنة ١٨٨٧ كتيب "الكتاب الأول" الذي قدم فيه أسس لغة الإسبرانتو الدولية المخططة. استخدم اسمًا مستعارًا مشتقًا من كلمة تعني "الآمل"، وأصبح الكتيب نقطة انطلاق حركة عالمية هدفت إلى توفير لغة ثانية سهلة ومحايدة للتواصل بين الشعوب. ظهرت ساحة بلازا مايور في مدينة ترينيداد الكوبية على قطعة نقدية من فئة ٢٥ سنتافو من البيزو القابل للتحويل، وهي عملة أصدرتها كوبا للاستخدام الموازي مع البيزو المحلي. حملت العملة صورًا لمعالم سياحية وثقافية، ثم أوقفت كوبا تداول البيزو القابل للتحويل ضمن إصلاح نقدي بدأ سنة ٢٠٢١. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين.