يشير مصطلح المصيد المرتجع في الصيد التجاري إلى الأسماك والكائنات التي تُصاد ثم لا يُحتفظ بها على متن السفينة، فتُعاد إلى البحر. كثير من هذه الكائنات تكون ميتة أو مصابة عند إرجاعها، لذلك يمثل المصيد المرتجع قضية مهمة في إدارة الثروة السمكية وتقليل الهدر البيئي.

من الدفتر
أنتجت شركة "أكمي تاكل" طُعم الصيد المعدني المعروف باسم "ليتل كليو"، الذي اكتسب شهرة بين هواة صيد الأسماك. ووضعت مجلة "فيلد أند ستريم" هذا الطُعم ضمن قائمة تضم خمسين من أعظم طعوم الصيد، وهو تقييم تحريري يعكس سمعته في ثقافة الصيد لا تصنيفًا رسميًا. وجاء الاختيار ضمن تقييم صحفي لأدوات الصيد. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. يضم "أكواريوم أوكلاهوما" مجموعة كبيرة من أدوات ومعدات الصيد التاريخية، تشمل طعومًا وبكرات وقضبانًا وقطعًا نادرة مرتبطة بتاريخ الصيد الترفيهي في الولايات المتحدة. عُرضت المجموعة بوصفها من أضخم مجموعات أدوات الصيد القديمة، وتجاوز عدد قطعها عشرات الآلاف، إلى جانب معارض الأحياء المائية في المنشأة. يشير مصطلح "روبينوميكس" إلى سياسات اقتصادية ارتبطت بوزير الخزانة الأمريكي "روبرت روبين" في تسعينيات القرن العشرين، ومنها ضبط العجز والانفتاح التجاري والثقة بالأسواق المالية. استُخدم المصطلح لاحقًا في نقاشات حول السياسات التي تتبناها دول نامية لجذب رأس المال والاندماج في الاقتصاد العالمي. تسمح "اللجنة الدولية لصيد الحيتان" بنوع من الصيد يعرف بصيد الكفاف للسكان الأصليين في مجتمعات محددة تعتمد تقليديًا على الحيتان غذاء وثقافة. تُحدد حصص لجهات في غرينلاند وألاسكا وروسيا وسانت فنسنت والغرينادين وفق تقييمات دورية، ويختلف هذا النظام عن الصيد التجاري للحيتان.