شارك الضابط البحري الأمريكي "جون سايدز" في ما عُرف بثورة الأدميرالات، وهي مواجهة داخل المؤسسة العسكرية حول سياسات الدفاع بعد الحرب العالمية الثانية. خاطر سايدز بمسيرته المهنية بسبب موقفه، ثم أصبح لاحقًا أدميرالًا بارزًا وارتبط بتطوير برنامج الصواريخ الموجهة في البحرية الأمريكية.

من الدفتر
أنشأت السويد منصب "القائد الأعلى" الموحد لقواتها المسلحة في القرن العشرين، وشغله حتى الآن ضباط حملوا رتبًا برية أو جوية عليا، ولم يتول المنصب أميرال من البحرية. يعكس ذلك تاريخ التعيينات لا قاعدة قانونية تمنع الأدميرالات، إذ يظل الاختيار متعلقًا بقرار الحكومة وهيكل القيادة العسكرية. أمر وزير الدفاع الأمريكي "روبرت مكنمارا" سنة ١٩٦١ بإنشاء "وكالة استخبارات الدفاع" لتوحيد جهود الاستخبارات العسكرية داخل وزارة الدفاع. بدأت الوكالة عملياتها في أكتوبر من العام نفسه، وأصبحت مسؤولة عن جمع وتحليل المعلومات الدفاعية ودعم صناع القرار والقوات المسلحة. خدم الضابط البحري الأمريكي "جون راندولف تاكر" في ثلاث قوى بحرية خلال القرن التاسع عشر. بدأ في البحرية الأمريكية، ثم انضم إلى بحرية الولايات الكونفدرالية في الحرب الأهلية، وبعدها عمل مع بيرو مستشارًا وقائدًا بحريًا وساهم في بعثات لاستكشاف أنهار حوض الأمازون والممرات الداخلية. كان "جون سانت جون" محقق جرائم قتل في شرطة لوس أنجلوس، واشتهر بلقب "جيغسو جون" خلال مسيرة امتدت عقودًا. بعد وفاته سنة ١٩٩٥ أعاده رئيس الشرطة إلى الخدمة الفعلية بأثر يعود إلى اليوم السابق لوفاته، كي يودع رسميًا بصفته محققًا في شرطة لوس أنجلوس خلال جنازته. بدأت "وكالة استخبارات الدفاع" الأمريكية عملها في ١ أكتوبر ١٩٦١ لتنسيق وإنتاج الاستخبارات العسكرية ل"وزارة الدفاع" و"القوات المسلحة". جاءت الوكالة لتقليل التشتت بين أجهزة الاستخبارات العسكرية المختلفة، وأصبحت مصدرًا رئيسيًا للتقييمات المتعلقة بالقدرات والتهديدات العسكرية الأجنبية.