قبعة "مولد" قطعة أثرية مصنوعة من صفيحة ذهبية واحدة، اكتُشفت سنة ١٨٣٣ في تل دفن من العصر البرونزي قرب مولد في شمال ويلز. وكانت موضوعة فوق الجزء العلوي من هيكل عظمي لرجل، وتعد من أبرز أمثلة المشغولات الذهبية المتقنة في عصور ما قبل التاريخ البريطانية في بريطانيا.

من الدفتر
دخل أول مولد كهربائي في "سد هوفر" الخدمة التجارية سنة ١٩٣٦، بعد اكتمال السد على نهر كولورادو بين نيفادا وأريزونا. وفر المشروع طاقة كهرومائية واسعة النطاق وأسهم في تنظيم مياه النهر ودعم نمو مدن الجنوب الغربي الأمريكي، وأصبح من أشهر مشاريع البنية التحتية في الولايات المتحدة. ارتبطت مدينة "تويسترينغن" الألمانية تاريخيًا بصناعات معالجة القش وصنع المنتجات المنسوجة منه. احتفالًا بذكرى تأسيسها أقام السكان قبعة قش عملاقة تجاوز قطرها خمسة أمتار، في عمل رمزي دخل السجلات المحلية والدولية وأبرز العلاقة بين هوية المدينة الاقتصادية والحرف التقليدية المرتبطة بالقش. أصبحت "قبعة غاندي" البيضاء المصنوعة غالبًا من قماش الخادي رمزًا سياسيًا خلال حركة استقلال الهند، وارتبطت بالدعوة إلى الاعتماد على الإنتاج المحلي ومقاومة الحكم البريطاني. واصل عدد من السياسيين الهنود ارتداءها بعد الاستقلال، وإن تراجع حضورها الشعبي والسياسي مقارنة بمنتصف القرن العشرين. صُنعت "مادونا إيسن الذهبية" نحو سنة ٩٨٠ من خشب الحور المغطى بصفائح ذهبية، وتحفظ في كاتدرائية إيسن بألمانيا. تصفها خزينة الكاتدرائية بأنها أقدم صورة مجسمة باقية للعذراء مريم في العالم، وهي من أهم الأعمال الفنية التي نجت من العصر الأوتوني في أوروبا الوسطى. "طروادة السابعة" طبقة أثرية في تل هيسارليك بتركيا تعود إلى أواخر العصر البرونزي، وتظهر فيها آثار دمار وإعادة بناء وحياة مزدحمة داخل التحصينات. ربط بعض علماء الآثار المرحلة، وخصوصًا "طروادة السابعة أ"، بالحرب التي حفظتها الملاحم اليونانية عن طروادة، لكن التطابق غير محسوم لأن الأدلة الأثرية لا تستطيع إثبات أن أحداث "الإلياذة" وقعت كما ترويها الملاحم.