يعدّ «غاردينر» أن الاستخدام غير المألوف لآلات الترومبون المستقلة في كانتاتا باخ «إس است نِختس غيزوندِس آَن ماينِم لايبه»، رقم ٢٥، يُشبه استباقاً للحركة الختامية في السيمفونية الخامسة لـ«بيتهوفن». ويقوم هذا الرأي على ملاحظة الأسلوب الأوركسترالي الذي يمنح الترومبونات دوراً بارزاً ومتمايزاً داخل النسيج الصوتي، بما يخلق أثراً درامياً غير معتاد في أعمال باخ الكانتاتية، ويجعل المقارنة مع خاتمة السيمفونية الخامسة ذات دلالة موسيقية لافتة.