كان "موسى" أسقفًا عربيًا أرثوذكسيًا في القرن الرابع الميلادي، وارتبط بجماعات عربية بدوية تنقلت في مناطق من بلاد الشام. مارس مهامه الدينية وهو يتنقل مع اتحاد قبلي رحال، ما جعله مثالًا مبكرًا على تنظيم ديني يتكيف مع نمط حياة غير مستقر جغرافيًا بين جماعات العرب الرحل.

من الدفتر
كانت "مافيا" ملكة عربية حكمت جماعات قبلية في جنوب بلاد الشام خلال القرن الرابع الميلادي. قادت سنة ٣٧٨ تمردًا مسلحًا ضد الإمبراطورية الرومانية، وشاركت قواتها في معارك امتدت من جنوب سوريا إلى مناطق مجاورة، قبل أن تنتهي المواجهات باتفاق بين الطرفين وقادت مافيا قواتها بنفسها. أنقذت سفن حربية فرنسية في سبتمبر ١٩١٥ أكثر من أربعة آلاف أرمني تحصنوا في جبل موسى على الساحل العثماني بعد مقاومة محاولات ترحيلهم. نُقل الناجون بحرًا إلى بورسعيد، وأصبحت الحادثة من أشهر قصص النجاة الجماعية خلال الإبادة الجماعية للأرمن. وعُرفت الحادثة عالميًا بقصة مقاومة جبل موسى. صاغ عالم الآثار والمؤرخ الأمريكي "جيمس هنري بريستد" مصطلح "الهلال الخصيب" في أوائل القرن العشرين لوصف قوس جغرافي يمتد من بلاد الرافدين عبر بلاد الشام. يشير المفهوم إلى مناطق ساعدت تربتها ومياهها على ظهور الزراعة المبكرة والمدن والحضارات الأولى في غرب آسيا. كان "موسى يلوهورس" لاعب بيسبول من شعب الباوني، وشارك مع فريق بيتسبرغ بايرتس في الدوري الأمريكي الكبير بين ١٩٢١ و١٩٢٢. ويعده عدد من مؤرخي اللعبة أول لاعب من السكان الأصليين ذي أصول كاملة غير مختلطة يصل إلى الدوري الكبير، مع وجود لاعبين من أصول أصلية سبقوه. برز "موسى جلبي"، أحد أبناء السلطان "بايزيد الأول"، خلال فترة الفتنة العثمانية التي أعقبت هزيمة أنقرة سنة ١٤٠٢. تمكن بدعم من أمير الأفلاق "ميرتشا الأول" من السيطرة على أدرنة وأجزاء من الأراضي العثمانية الأوروبية، ودخل في صراع مع أخيه "محمد جلبي" انتهى بهزيمته ومقتله.