قدمت جامعة ولاية ميشيغان مساعدة فنية وإدارية إلى حكومة فيتنام الجنوبية بين ١٩٥٥ و١٩٦٢ ضمن مشروع ممول أمريكيًا. كشفت تقارير لاحقًا أن المشروع وفر أيضًا غطاءً لبعض أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية، ما أثار جدلًا حول حدود دور الجامعات في برامج السياسة الخارجية.

من الدفتر
يُعد حرم "جامعة ولاية ميشيغان" في إيست لانسنغ مجمعًا جامعيًا واسعًا يضم مئات المباني التعليمية والبحثية والسكنية والخدمية. توسع الحرم باستمرار منذ القرن التاسع عشر، لذلك تتغير أعداد المباني والمساحات مع مشاريع الإنشاء والتجديد، ولا تُعد الأرقام القديمة وصفًا ثابتًا لحجمه الحالي. أسست جامعة ولاية ميشيغان أحد أقدم البرامج الجامعية المتخصصة في علم التغليف في الولايات المتحدة، وتطور لاحقًا إلى مدرسة أكاديمية مستقلة نسبيًا. يجمع المجال بين الهندسة والمواد والتصميم وسلاسل الإمداد وحفظ المنتجات، وأصبح البرنامج مركزًا مهمًا لتدريب المتخصصين والبحث الصناعي. وقّع الرئيس الفرنسي "فنسنت أوريول" والإمبراطور السابق "باو داي" اتفاقيات "الإليزيه" سنة ١٩٤٩، مانحين دولة فيتنام المرتبطة بفرنسا قدرًا أكبر من الحكم الذاتي. جاءت الدولة الجديدة لمنافسة "جمهورية فيتنام الديمقراطية" بقيادة "هو تشي منه"، لكن فرنسا احتفظت بنفوذ واسع في الشؤون العسكرية والخارجية. تعد "جامعة ولاية كنتاكي" جامعة عامة تاريخية للسود في فرانكفورت، وتأسست في القرن التاسع عشر. كان عدد طلابها في فترات معينة أقل من جامعات عامة أخرى في الولاية، لكن ترتيبها بوصفها الأصغر يتغير مع التسجيلات السنوية، لذلك لا يُعد رقم قديم لعدد الطلبة وصفًا ثابتًا لحجمها الحالي. بدأت كوريا الجنوبية في سبعينيات القرن العشرين سحب جزء من قواتها المنتشرة في جنوب فيتنام ضمن سياسة "الفتنمة" الأمريكية التي هدفت إلى نقل أعباء القتال إلى القوات الفيتنامية الجنوبية. كانت سيول قد أرسلت عشرات الآلاف من الجنود لدعم الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام.