نشر لاعب الشطرنج الفرنسي الأصل نابليون ماراش سنة ١٨٦٦ كتابًا في الولايات المتحدة عُد من الأعمال المبكرة المخصصة للشطرنج هناك. ولم يقتصر الكتاب على اللعبة وحدها، بل تناول كذلك أساليب واستراتيجيات في الطاولة والدومينو، جامعًا عدة ألعاب ذهنية واجتماعية في مؤلف واحد.

من الدفتر
بدأت في نيويورك سنة ١٩٩٥ بطولة العالم للشطرنج التابعة لـ"جمعية الشطرنج المحترفة" بين البطل "غاري كاسباروف" والمتحدي "فيسواناثان أناند". أُقيمت المباريات في مركز التجارة العالمي، وانتهت البطولة بفوز كاسباروف محتفظًا بلقبه بعد سلسلة مواجهات حاسمة. وكانت البطولة من أشهر مواجهات الشطرنج في التسعينيات. عوقب لاعب الشطرنج الهندي "أوماكانت شارما" سنة ٢٠٠٦ بالإيقاف عشر سنوات بعد اكتشاف استخدامه جهاز بلوتوث مخفيًا في قبعة أثناء بطولة. كان يتلقى عبره اقتراحات نقلات من مساعدين يستخدمون الحاسوب خارج قاعة اللعب. أصبحت القضية من أشهر أمثلة الغش الإلكتروني المبكر في الشطرنج التنافسي. أنشأ رئيس كالميكيا "كيرسان إليومجينوف" مجمعًا يعرف باسم "مدينة الشطرنج" قرب إليستا استعدادًا لبطولات دولية أواخر التسعينيات. ضم قاعات ومساكن ومنشآت مخصصة للفعاليات، وجسد ولع الرئيس باللعبة وعلاقته الطويلة بالاتحاد الدولي للشطرنج، لكنه أثار جدلًا حول كلفته وأولويات الإنفاق العام. في ١٢ ديسمبر ٢٠٢٤ فاز الهندي "غوكيش دوماراجو" ببطولة العالم للشطرنج بعد تغلبه على الصيني "دينغ ليرن" بنتيجة ٧.٥ مقابل ٦.٥ في سنغافورة. أصبح غوكيش، البالغ ١٨ عامًا، البطل الثامن عشر في التسلسل الرسمي وأصغر لاعب يحرز لقب بطولة العالم الكلاسيكية في تاريخ الشطرنج. كان لاعب الشطرنج الروسي "نيكولاي غريغورييف" بطلًا لموسكو عدة مرات ومتخصصًا بارزًا في تأليف دراسات نهايات اللعب. في مسابقة لتأليف دراسات النهايات سنة ١٩٣٥ حصل على عشر جوائز، وهو إنجاز يعكس شهرته في هذا الفرع الذي يعتمد على بناء أوضاع مركبة ذات حلول دقيقة ومحددة.