تمتلك إيران نحو ٣٠٠ طن من الذهب وفق تقديرات الاحتياطيات المعدنية المتداولة. وينتشر الذهب ضمن رواسب ومناجم تختلف في الحجم والتركيز، ويُعد من المعادن مرتفعة القيمة اقتصاديًا، لذلك يمثل جزءًا مهمًا من تنوع الثروة المعدنية الإيرانية إلى جانب النحاس والحديد والزنك والرصاص.

من الدفتر
تُقدَّر احتياطيات الزنك في إيران بنحو ٦ ملايين طن، وهو معدن مهم في الصناعات المعدنية والكيميائية. ويُستخدم الزنك على نطاق واسع في طلاء الحديد لحمايته من التآكل وفي صناعة السبائك والبطاريات، لذلك يمثل موردًا صناعيًا مهمًا ضمن الثروة المعدنية المتنوعة التي تمتلكها إيران. وقّع الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" عام ١٩٠٠ "قانون معيار الذهب"، مثبتًا الذهب أساسًا رسميًا لقيمة الدولار الأمريكي ومحددًا العلاقة بين العملة والاحتياطي الذهبي. جاء القانون بعد جدل سياسي طويل حول الذهب والفضة، وبقي المعيار الذهبي عنصرًا مهمًا في النظام النقدي الأمريكي حتى تغييرات القرن العشرين. تبلغ احتياطيات الرصاص في إيران نحو ٢٫٦ مليون طن وفق التقديرات المتداولة. ويُستخدم الرصاص في البطاريات وبعض التطبيقات الصناعية والحماية من الإشعاع، لكنه معدن سام يستلزم التعامل معه ضمن ضوابط صحية وبيئية دقيقة، ما يجعل استثماره مرتبطًا أيضًا بإدارة مخاطر التعدين والتصنيع. أُعلن رسميًا سنة ١٨٥١ عن اكتشاف ذهب قابل للاستغلال في منطقة باتهورست بولاية نيو ساوث ويلز، بعد أن عثر "إدوارد هارغريفز" ومساعدوه على رواسب قبل ذلك بأشهر. أشعل الإعلان أول موجة كبرى من حمى الذهب الأسترالية، وجذب مهاجرين بأعداد ضخمة وغيّر اقتصاد المستعمرات وتركيبتها السكانية. تُقدَّر احتياطيات الفيروز في إيران بنحو ٩ آلاف طن، ويُعد هذا الحجر من أشهر الأحجار الكريمة المرتبطة تاريخيًا بالحرف والزخرفة في البلاد. وتشتهر إيران بإنتاج الفيروز واستخدامه في المجوهرات والفنون التقليدية، ما يمنحه قيمة ثقافية وتجارية إلى جانب قيمته المعدنية.