توقّف ألفريد كولز عن نشر نشرته الإخبارية الخاصة بسوق الأسهم بعدما عجز عن التنبؤ بحركة السوق كما كان يأمل. ويعكس هذا القرار تحوّلًا لافتًا في موقفه من قدرة التحليل على استشراف الأسعار، إذ فضّل التراجع عن إصدار النشرة بدل الاستمرار في تقديم توقعات لم تثبت دقتها. ومن ثمّ ارتبط اسمه بهذا الاعتراف العملي بحدود التنبؤ في الأسواق المالية، لا بوصفه خبيرًا واثقًا من إحكام السيطرة على مساراتها.