وضعت الحكومة الأمريكية أسطول شركة ألاسكا للبواخر تحت سيطرتها خلال الحرب العالمية الثانية لاستخدام السفن في احتياجات النقل زمن الحرب. كانت الشركة تؤدي دورًا مهمًا في ربط ألاسكا بموانئ الساحل الغربي، لذلك أصبحت سفنها جزءًا من منظومة الإمداد واللوجستيات الحكومية خلال الصراع.

من الدفتر
أقر إقليم ألاسكا عام ١٩٤٥ "قانون مكافحة التمييز"، الذي حظر التمييز على أساس العرق في أماكن الإقامة والخدمات العامة. ارتبط إقراره بحملة قادتها "إليزابيث بيراتروفيتش" و"روي بيراتروفيتش" ومنظمتا "أخوية ألاسكا للسكان الأصليين" و"أخوية نساء ألاسكا"، وأصبح محطة بارزة في تاريخ الحقوق المدنية بالإقليم. تحطمت طائرة "ألاسكا إيرلاينز" الرحلة ١٨٦٦ قرب جونو في ألاسكا سنة ١٩٧١ أثناء اقترابها في طقس سيئ. قُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ١١١ شخصًا، وأظهر التحقيق أن أخطاء في تحديد الموقع والملاحة أسهمت في هبوط الطائرة تحت الارتفاع الآمن واصطدامها بجبل. وكانت الحادثة الأسوأ في تاريخ شركة الطيران آنذاك. في ١٨ أكتوبر ١٨٦٧ تسلمت الولايات المتحدة ألاسكا رسميًا من روسيا في احتفال أُقيم في سيتكا، بعد اتفاق شراء قيمته ٧.٢ مليون دولار. أنهى النقل الوجود الروسي السياسي في أمريكا الشمالية، وأصبحت المنطقة إقليمًا أمريكيًا ثم الولاية التاسعة والأربعين عام ١٩٥٩، ويُحتفل بالذكرى باسم "يوم ألاسكا". وضع الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" ألاسكا تحت إدارة عسكرية في ٨ يناير ١٩٠٠، في مرحلة كانت فيها المنطقة تفتقر إلى حكومة مدنية متكاملة بعد شرائها من روسيا سنة ١٨٦٧. سبقت الخطوة إنشاء مؤسسات مدنية أوسع، واستمر تطور نظام الحكم في ألاسكا تدريجيًا حتى أصبحت ولاية أمريكية سنة ١٩٥٩. شغلت البحرية الإمبراطورية الروسية خلال الحرب العالمية الأولى وحدة زوارق مدفعية عُرفت باسم أسطول "ساتاكونتا" في بحيرة ناسييارفي الفنلندية. أُنشئت الوحدة لحماية طرق النقل والمنشآت من تهديد ألماني محتمل، لكنها لم تدخل معركة ولم تطلق مدافعها قبل أن تنهي الاضطرابات الروسية مهمتها.