تستخدم معادلة "مارك هاوينك" في كيمياء البوليمرات لربط اللزوجة الجوهرية للمحلول بالكتلة الجزيئية المتوسطة للبوليمر. تعتمد العلاقة على ثابتين يتغيران باختلاف نوع البوليمر والمذيب ودرجة الحرارة، وتسمح بتقدير الكتلة الجزيئية من قياسات لزوجة بسيطة نسبيًا.

من الدفتر
في كيمياء البوليمرات يعبّر طول السلسلة الحركية عن متوسط عدد خطوات انتشار السلسلة التي تحدث لكل حدث بدء في تفاعل البلمرة. وتؤثر هذه القيمة في البنية الجزيئية للبوليمر الناتج، ولذلك ترتبط بصورة غير مباشرة بخصائص مثل الكتلة الجزيئية والسلوك الميكانيكي للمادة. يمتلك الهبتان و"٢-ميثيل هكسان" الصيغة الجزيئية نفسها، إذ يتكون كلاهما من سبع ذرات كربون وست عشرة ذرة هيدروجين، لكن ترتيب الذرات مختلف. يسمى هذا بالتشاكل البنيوي، ويؤدي اختلاف البنية إلى تغير خواص فيزيائية مثل درجة الغليان والانصهار والكثافة رغم تطابق الصيغة الجزيئية. السائل الحديدي سائل يحمل جسيمات مغناطيسية نانوية معلقة تستجيب للمجالات المغناطيسية. يمكن للمجال أن يغير شكل السائل وتوزيع الجسيمات وخواص تدفقه الظاهرية، إلا أن مقدار تغير اللزوجة يعتمد على تركيب السائل وقوة المجال. تُستغل هذه الخصائص في موانع التسرب وأجهزة الاستشعار وتقنيات أخرى. تُعرف "رقصة الميكسر" بأنها صيغة اجتماعية تُنظم بحيث يبدل المشاركون شركاء الرقص عدة مرات خلال المقطوعة أو السهرة. يهدف هذا الأسلوب إلى زيادة التفاعل بين الحاضرين ومنع بقاء الأزواج ثابتين طوال الوقت، ولذلك شاع في حفلات الرقص الجماعية والنوادي التي تركز على التعارف والمشاركة الاجتماعية. عثر مهندسون يعملون على حاسوب "هارفارد مارك الثاني" سنة ١٩٤٧ على عثة عالقة في مرحّل كهربائي، ولصقوها في سجل التشغيل مع عبارة تفيد بأنها أول حالة فعلية للعثور على "حشرة". لم تكن هذه أول مرة يُستخدم فيها لفظ العطل التقني بهذا المعنى، لكنه ساعد على شيوع كلمتي العطل وإزالته في عالم الحوسبة.