استقال الضابط البريطاني "أنطوني بيكون" من خدمته العسكرية احتجاجًا على شراء "اللورد لوكان" منصب قيادة فوج الفرسان السابع عشر. تعكس الحادثة نظام شراء الرتب الذي كان قائمًا في الجيش البريطاني، حيث أمكن للضباط دفع المال للحصول على بعض المناصب قبل إلغاء النظام في القرن التاسع عشر.

من الدفتر
يُعد منزل "بيكونز كاسل" في مقاطعة سري بولاية فرجينيا من أقدم المنازل المبنية بالطوب في المستعمرات الإنجليزية بأمريكا. استخدمه متمردون خلال "تمرد بيكون" سنة ١٦٧٦، لكنه لم يكن ملكًا للقائد "ناثانيال بيكون" ولا توجد أدلة مؤكدة على أنه أقام فيه أو زاره شخصيًا. أصدر المتمرد "ناثانيال بيكون" في فرجينيا يوم ٣٠ يوليو ١٦٧٦ "إعلان الشعب"، واتهم الحاكم "ويليام بيركلي" بالفساد والضرائب الجائرة وسوء حماية المستوطنين. أصبح النص بيانًا سياسيًا لتمرد بيكون، الذي جمع صراعات اجتماعية وحدودية وانتهى بعد وفاة قائده وتفكك قواته. أحرقت قوات المتمرد "ناثانيال بيكون" مستوطنة جيمستاون في فرجينيا في ١٩ سبتمبر ١٦٧٦ خلال "تمرد بيكون". جاء الحريق لمنع القوات الموالية للحاكم "وليام بيركلي" من استخدام البلدة قاعدة ضد المتمردين، ودُمّر جزء كبير من المستوطنة قبل انهيار التمرد بعد وفاة "بيكون". استقال رئيس الوزراء البريطاني "أنطوني إيدن" في ٩ يناير ١٩٥٧، بعد أن أضعفت أزمة السويس مكانته السياسية وصحته. كان قد شارك مع فرنسا وإسرائيل في محاولة عسكرية لاستعادة السيطرة على قناة السويس بعد تأميمها، لكن الضغوط الدولية والأمريكية أجبرت بريطانيا على الانسحاب، وخلفه "هارولد ماكميلان". كان الكاهن اليسوعي الإيطالي "أنطوني بالدينوتشي" واعظًا جوالًا نشط في وسط إيطاليا أواخر القرن السابع عشر وبداية الثامن عشر. عُرف بمظاهر تقشف شديدة خلال بعثاته الدينية، فكان يسير حافيًا ويحمل صليبًا ويلبس سلاسل ثقيلة أحيانًا. جعلته ممارساته وشعبيته من الشخصيات البارزة في الوعظ الشعبي الكاثوليكي.