شهدت رواندا بعد الإبادة الجماعية سنة ١٩٩٤ زيادة ملحوظة في عدد المنضمين إلى الإسلام وفق تقارير ودراسات تناولت التحولات الدينية بعد الحرب. ارتبط ذلك بعوامل اجتماعية متعددة، منها صورة بعض المجتمعات المسلمة خلال العنف، والحاجة إلى شبكات تضامن جديدة في مجتمع خرج من كارثة إنسانية واسعة.