بصفته لاعب كرة قدم جامعية، مرّ فرانك ليمستر بسلسلة من التحولات الموضعية لافتة؛ إذ انتقل من مركز الظهير الكامل إلى الظهير النصف الأساسي، ثم إلى الظهير النصف الاحتياطي، وبعد ذلك إلى الطرف الضيق، ثم إلى لاعب خط دفاعي، قبل أن يعود مرة أخرى إلى الظهير النصف، ثم إلى لاعب خط دفاعي من جديد. ويعكس هذا التنقل بين المراكز قدرته على التكيف مع متطلبات الفريق، وتبدّل الأدوار التي أُسنِدت إليه خلال مسيرته الجامعية.