أطلقت اليابان القمر التجريبي للاتصالات عريضة النطاق "كيزونا"، المعروف باسم "ويندز"، في ٢٣ فبراير ٢٠٠٨ بواسطة الصاروخ "إتش-٢ إيه" من مركز تانيغاشيما الفضائي. طورت المهمة تقنيات اتصالات فضائية عالية السرعة، وأجرت لاحقًا تجارب لنقل البيانات بسرعات مرتفعة عبر وصلات بين القمر والمحطات الأرضية.

من الدفتر
في ٢٨ أكتوبر ١٩٧١ أطلقت بريطانيا القمر الصناعي "بروسبيرو" بصاروخ "بلاك آرو" من ووميرا في أستراليا. أصبح أول قمر صناعي بريطاني يوضع في المدار بواسطة صاروخ بريطاني، كما كانت المهمة الإطلاق المداري الناجح الوحيد لهذا الصاروخ قبل إلغاء برنامج الإطلاق البريطاني المستقل. أطلقت وكالة "ناسا" القمر الصناعي "إكسبلورر ٩" في ١٦ فبراير ١٩٦١ بصاروخ "سكاوت". صُمم القمر، المعروف قبل الإطلاق باسم "إس-٥٦ إيه"، لدراسة كثافة الغلاف الجوي العلوي وتأثير مقاومته في الأجسام المدارية، وكان أول مركبة فضائية توضع في المدار بصاروخ يعمل بالكامل بالوقود الصلب. أطلقت الهند مسبارها القمري الأول "تشاندرايان ١" يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨ بواسطة صاروخ من مركز ساتيش داوان الفضائي. دخل المسبار مدار القمر ونفذ عمليات تصوير وقياس متعددة، وأسهمت بياناته في تقديم أدلة مهمة على وجود جزيئات ماء وهيدروكسيل على سطح القمر. وكانت المهمة محطة أساسية في برنامج الهند القمري. أطلقت "ناسا" مركبة "أبولو ٤" غير المأهولة في ٩ نوفمبر ١٩٦٧ على أول صاروخ من طراز "ساتورن ٥". اختبرت الرحلة الصاروخ ومركبة القيادة ودرع الحرارة في مهمة واحدة، ونجاحها كان خطوة أساسية نحو الرحلات المأهولة التي قادت إلى الهبوط على القمر واختبر الصاروخ بأقصى قدراته التشغيلية. وافقت "ناسا" في ٢٥ يناير ١٩٦٢ رسميًا على تطوير الصاروخ الثقيل "ساتورن سي-٥" لبرنامج الرحلات المأهولة إلى القمر. عُرف الصاروخ مؤقتًا باسم "ساتورن المتقدم" قبل أن يُعاد تسميته "ساتورن ٥" سنة ١٩٦٣، وأصبح لاحقًا مركبة الإطلاق التي حملت بعثات أبولو المأهولة إلى القمر.