بعد مشاركته في الألعاب البارالمبية الشتوية عام ٢٠٠٦، عمل مارتي ماي بيري، الذي بُترت ساقاه، مع أخصائي أطراف صناعية على تطوير ساقين جديدتين تساعدانه على تحسين أدائه في التزلج. وقد جاء هذا التعاون بهدف ابتكار أطراف أكثر ملاءمة لحركته ومتطلبات الرياضة، بما يتيح له قدرًا أكبر من التوازن والتحكم أثناء الانحدار على الثلج.