قدمت النائبة الأمريكية "سارة غالياردي" مشروع تشريع في مجلس نواب كولورادو يهدف إلى منح السكان وسيلة لرفض البريد الدعائي غير المرغوب فيه. استهدف المقترح تقليل وصول المواد التجارية إلى من لا يريدها، وربط قضية النفايات الورقية بحق الأفراد في التحكم بالمراسلات التسويقية.

من الدفتر
انضمت النائبة "ديبي ستافورد" إلى الكتلة الديمقراطية في مجلس نواب كولورادو سنة ٢٠٠٧ بعد انتقالها من حزبها السابق. ووصفت هذه الخطوة بأنها أول انتقال حزبي لعضو في الهيئة التشريعية للولاية منذ نحو عقدين، ما جعل تغيير انتمائها حدثًا نادرًا في السياسة المحلية لكولورادو. أنشأت "سارة هاو" في بوسطن أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر مؤسسة باسم "شركة ودائع السيدات"، واستهدفت النساء غير المتزوجات بوعود بعوائد مرتفعة على الودائع. لم تعتمد المؤسسة على نشاط مصرفي يحقق تلك الأرباح، بل استُخدمت ودائع جديدة في دفع عوائد أقدم حتى انكشف المخطط. شاركت "سارة كريستيان" في أول سباق ضمن السلسلة التي أصبحت ناسكار سنة ١٩٤٩، وكانت أول امرأة تنافس في تاريخ البطولة. حققت المركز الخامس في سباق لاحق خلال الموسم نفسه، وهو أفضل مركز أنهت به سائقة سباقًا في أعلى سلسلة لناسكار لعقود طويلة، وأصبحت من رائدات النساء في رياضة السيارات الأمريكية. استخدم البشر حيوانات مختلفة لنقل الرسائل عبر التاريخ، وأشهرها الحمام الزاجل الذي خدم الجيوش والمدن. ظهرت أيضًا تجارب محلية أو دعائية باستخدام كلاب ورنة وحيوانات أخرى في خدمات البريد، بينما تبقى قصص استخدام القطط أقل انتظامًا ونجاحًا، ما يوضح تنوع الوسائل قبل شبكات النقل الحديثة. استقبلت الصحافة في نيويورك الممثلة الفرنسية "سارة برنار" عند بدء إحدى جولاتها الأميركية الكبرى مطلع القرن العشرين. عُرفت "برنار" بأداء أدوار كلاسيكية وأدوار ذكورية بينها "هاملت"، وكانت جولاتها الدولية جزءًا مهمًا من تحول نجوم المسرح الأوروبي إلى مشاهير عالميين.