كانت بياتي أوهسه معروفة لدى حوالي ٩٨ في المئة من مواطني ألمانيا حوالي عام ٢٠٠٠، مما يعكس شهرة استثنائية لها في ذلك الزمن. هذه النسبة المرتفعة تشير إلى أن اسمها صار مألوفاً على نطاق واسع داخل المجتمع الألماني، وظهرت على نحو واضح في الوعي العام لأسباب تتعلق بوجودها ونشاطها المؤثر آنذاك. لذا يمكن اعتبارها إحدى الشخصيات العامة الأكثر انتشاراً وشهرة بين سكان ألمانيا في تلك الفترة، إذ تجاوزت درجة التعرف عليها حدود الأسماء الاعتيادية لتصبح اسماً مألوفاً لدى غالبية الناس.