شهدت بريطانيا سنة ١٧٣٥ نزاعًا قضائيًا حول حق نشر الأعمال الكاملة للكاتب "جوناثان سويفت". عُرفت القضية باسم "موت ضد فولكنر"، ورأى سويفت نتيجتها مثالًا جديدًا على ما اعتبره تدخلًا إنجليزيًا في شؤون أيرلندا الثقافية والقانونية، فامتزج فيها حق النشر بالهوية السياسية.

من الدفتر
كانت "ليلا ماجومدار" كاتبة بنغالية اشتهرت بأدب الأطفال والقصص والمذكرات، وعملت أيضًا في الترجمة والتحرير. نقلت إلى البنغالية أعمالًا أدبية غربية، من بينها "رحلات غاليفر" للكاتب "جوناثان سويفت" و"العجوز والبحر" للكاتب "إرنست همنغواي"، وأسهمت في توسيع أدب الناشئة البنغالي. عدّ نقاد كثيرون قصيدة جوناثان سويفت "وصف زخّة في المدينة" من أفضل شعره، وقيل إن سويفت نفسه شارك هذا الرأي. ترسم القصيدة لندن أثناء هطول المطر بتفاصيل ساخرة عن الشوارع والروائح والطبقات الاجتماعية، وتحول مشهدا يوميا إلى نقد حضري لاذع، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر. قُتل المبشر الأنغليكاني "كارل فولكنر" في أوبوتيكي بنيوزيلندا سنة ١٨٦٥ على يد أتباع لحركة "باي ماريري"، في سياق الحروب النيوزيلندية والتوتر بين المستوطنين وبعض جماعات الماوري. استُخدمت الحادثة ذريعة لعمليات عسكرية ومصادرة أراضٍ واسعة، وأصبحت جزءًا من تاريخ "حرب الساحل الشرقي". التحقت "شانون فولكنر" بـ"ذا سيتادل" في ساوث كارولاينا سنة ١٩٩٥ بعد معركة قضائية ضد سياسة قبول الرجال فقط، لتصبح أول امرأة تدخل برنامج الطلاب العسكريين هناك. غادرت بعد أقل من أسبوع لأسباب صحية وضغط شديد، لكن قضيتها ساهمت في إنهاء الحظر وفتح المؤسسة للنساء لاحقًا. في ٢٨ أكتوبر ١٧٢٦ نُشرت رواية "رحلات غوليفر" للكاتب الأيرلندي "جوناثان سويفت" في لندن، وقدمت في قالب رحلات خيالية هجاءً للسياسة والمجتمع والطبيعة البشرية. تجاوز أثرها أدب الأطفال الذي ارتبط ببعض طبعاتها، وأصبحت من أبرز أعمال السخرية الأدبية في اللغة الإنجليزية.