نجا "بيت ستيمسون" في لوس أنجلوس من أحداث متباينة عبر تاريخه، منها هجوم بالديناميت سنة ١٨٩٦ وحفلات طلابية صاخبة في أربعينيات القرن العشرين وزلزال سنة ١٩٩٤. تغيرت وظيفة المبنى لاحقًا وأصبح ديرًا لراهبات كاثوليكيات، مع احتفاظه بقيمته بوصفه معلمًا تاريخيًا.

من الدفتر
شهدت لوس أنجلوس عام ١٩٤٢ حادثة عُرفت باسم "معركة لوس أنجلوس"، عندما أطلقت وحدات الدفاع الجوي الأمريكية نيرانًا كثيفة على أهداف ظُن أنها طائرات معادية. لم يُثبت وجود هجوم ياباني، ويُعد الحادث إنذارًا كاذبًا نتج عن التوتر والخوف من غارات جوية بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. هدمت السلطات العسكرية في بورما مبنى اتحاد طلاب جامعة رانغون بالديناميت في يوليو ١٩٦٢ بعد احتجاجات طلابية ضد نظام الجنرال "ني وين". سبق التفجير قمع دموي للمظاهرات وسقوط قتلى. أصبح تدمير المبنى رمزًا تاريخيًا للصراع بين الحركة الطلابية والحكم العسكري في ميانمار على مدى عقود. كانت أجزاء من الأرض التي أصبحت لاحقًا "غريفيث بارك" في لوس أنجلوس تضم مزرعة نعام في ثمانينيات القرن التاسع عشر. أقيمت المزرعة على أراضي رانشو لوس فيليز وجذبت الزوار قبل إنشاء الحديقة العامة. تبرع "غريفيث جاي غريفيث" لاحقًا بآلاف الأفدنة للمدينة سنة ١٨٩٦ لتصبح نواة واحدة من أكبر حدائقها. كان الناشط الأمريكي "بانشي كارتر" من مؤسسي فرع جنوب كاليفورنيا لـ"حزب الفهود السود" في أواخر الستينيات، وأسهم في بناء نفوذ الحزب في لوس أنجلوس. قُتل مع زميله "جون هاغنز" في إطلاق نار بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس سنة ١٩٦٩ خلال صراع بين جماعات قومية سوداء متنافسة. كان "جون سانت جون" محقق جرائم قتل في شرطة لوس أنجلوس، واشتهر بلقب "جيغسو جون" خلال مسيرة امتدت عقودًا. بعد وفاته سنة ١٩٩٥ أعاده رئيس الشرطة إلى الخدمة الفعلية بأثر يعود إلى اليوم السابق لوفاته، كي يودع رسميًا بصفته محققًا في شرطة لوس أنجلوس خلال جنازته.