تكونت فرقة "تاكسي" لموسيقى البوب والروك في جبل طارق من ثلاثة أعضاء سابقين في فرقة "ميلون ديزل". ورغم أن أعضاءها من إقليم بريطاني، كتبت الفرقة أغانيها بالإسبانية، ما يعكس البيئة اللغوية الخاصة لجبل طارق وصلاته الثقافية الوثيقة مع إسبانيا المجاورة. ضمن المشهد الموسيقي المحلي.

من الدفتر
وقعت "معركة جبل طارق" البحرية سنة ١٦٠٧ خلال "حرب الثمانين عامًا"، عندما هاجم أسطول هولندي بقيادة "ياكوب فان هيمسكيرك" سفنًا إسبانية راسية في خليج جبل طارق. انتهى الهجوم بتدمير معظم القوة الإسبانية، رغم مقتل القائد الهولندي خلال القتال. وكانت ضربة قاسية للوجود البحري الإسباني في المنطقة. نشرت صحيفة "جبل طارق كرونيكل" خبر انتصار الأسطول البريطاني في معركة ترافالغار بعد أيام قليلة من وقوعها سنة ١٨٠٥، بعدما وصلت رسالة الأدميرال "كولينغوود" سريعًا إلى جبل طارق. أما الحكومة والصحافة في بريطانيا فلم تتلقيا الخبر إلا في أوائل نوفمبر، أي بعد نحو أسبوعين من المعركة. يحمل سكان جبل طارق المؤهلون جوازات سفر بريطانية كاملة تصدر بصيغة خاصة بالإقليم. لا تختلف الوثيقة في جوهر حقوقها عن جواز السفر البريطاني، لكن بعض العبارات المطبوعة فيها تشير إلى سلطات جبل طارق وإلى الوضع الدستوري للإقليم، ما يميزها شكليًا عن النسخة الصادرة داخل المملكة المتحدة. استمر حصار جبل طارق الكبير من ١٧٧٩ إلى ١٧٨٣ أثناء حرب الاستقلال الأمريكية، عندما حاولت إسبانيا وفرنسا انتزاع الإقليم من بريطانيا. صمدت الحامية البريطانية رغم الحصار والهجوم الكبير عام ١٧٨٢، وانتهى الحصار في فبراير ١٧٨٣ مع احتفاظ بريطانيا بجبل طارق في التسوية السلمية. كانت طائرة "سي-١٤١ ستارليفتر" المعروفة باسم "هانوي تاكسي" من الطائرات التي شاركت في "عملية العودة إلى الوطن" لنقل أسرى الحرب الأمريكيين من فيتنام سنة ١٩٧٣. نفذت الرحلات الأخيرة للعملية في أوائل أبريل، وأصبحت الطائرة لاحقًا قطعة تاريخية ترمز إلى عودة الأسرى بعد اتفاقات باريس.