بعد سقوط نفوذ أسرة سيليندرا في جاوة خلال القرن التاسع، انتقل الأمير "بالابوترا" إلى سريفيجايا وأصبح حاكمًا لها بلقب مهراجا. تربط سيرته بين تاريخ جاوة وسومطرة، وتوضح انتقال شبكات السلطة والسلالات بين الممالك البحرية في جنوب شرق آسيا خلال العصور الوسطى المبكرة.