بعد سقوط نفوذ أسرة سيليندرا في جاوة خلال القرن التاسع، انتقل الأمير "بالابوترا" إلى سريفيجايا وأصبح حاكمًا لها بلقب مهراجا. تربط سيرته بين تاريخ جاوة وسومطرة، وتوضح انتقال شبكات السلطة والسلالات بين الممالك البحرية في جنوب شرق آسيا خلال العصور الوسطى المبكرة.

من الدفتر
وقعت "معركة بحر جاوة" في فبراير ١٩٤٢ عندما حاولت قوة بحرية مشتركة للحلفاء اعتراض أسطول ياباني متجه لغزو جاوة في جزر الهند الشرقية الهولندية. انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة للحلفاء وغرق عدة سفن، ومهدت الطريق أمام اليابان لإكمال احتلال جاوة خلال الحرب العالمية الثانية. "كافيراجامارغا" عمل أدبي من القرن التاسع يُعد أقدم نص باقٍ معروف في النقد والبلاغة بلغة الكانادا. ارتبط العمل برعاية ملك الراشتراكوتا "أموغافارشا الأول"، بينما تنسبه دراسات إلى شاعر البلاط "سريفيجايا". ويعرض قواعد للشعر والأسلوب ويشير إلى وجود تقاليد أدبية أقدم باللغة نفسها. وُقعت "معاهدة غيانتي" في جاوة سنة ١٧٥٥ بين "شركة الهند الشرقية الهولندية" و"باكوبوونو الثالث" والأمير "مانغكوبومي". قسمت المعاهدة سلطنة ماتارام إلى كيانين رئيسيين هما سوراكارتا ويوغياكارتا، وأصبح مانغكوبومي سلطان يوغياكارتا باسم "هامنغكوبوونو الأول"، في تحول سياسي طويل الأثر بتاريخ جاوة. ضم الإمبراطور الروماني المقدس "كونراد الثاني" مملكة بورغونيا إلى نطاق حكمه في القرن الحادي عشر بعد أزمة خلافة أعقبت وفاة الملك "رودولف الثالث". عزز ذلك امتداد الإمبراطورية غربًا، وأصبحت بورغونيا إحدى الممالك الثلاث التقليدية المرتبطة بالتاج الإمبراطوري في أوروبا الوسطى. وصل التاجر أو المبعوث الجاوي "تشن يانشيانغ" إلى سيول في أوائل القرن الخامس عشر بعد رحلة بحرية طويلة من جاوة، وتذكره السجلات الكورية كشخص قدم من أرخبيل جنوب شرق آسيا إلى بلاط جوسون. تعد رحلته مثالًا نادرًا موثقًا على الاتصالات المباشرة بين جاوة وكوريا في ذلك العصر.