رافق الناشط الأمريكي المناهض للعبودية "جورج برادبرن" "فريدريك دوغلاس" في جولة محاضرات بولاية إنديانا سنة ١٨٤٣. خلال الجولة تعرض الاثنان مع رفاقهما لهجوم من معارضين، وهو ما يعكس مستوى العنف الذي واجهه دعاة إلغاء العبودية أثناء نشاطهم العلني في الولايات المتحدة.

من الدفتر
ألقى الناشط الأمريكي المناهض للعبودية "فريدريك دوغلاس" سنة ١٨٥٢ خطابه الشهير "ماذا يعني الرابع من يوليو للعبد؟" في روتشستر. انتقد التناقض بين الاحتفال بالحرية واستمرار استعباد السود، وأصبح الخطاب من أبرز النصوص السياسية والأخلاقية في تاريخ حركة إلغاء الرق الأمريكية. اختطف مسؤولون من كنتاكي الناشط الأمريكي المناهض للعبودية "كالفن فيربانك" من جيفرسونفيل في إنديانا سنة ١٨٥١ وأعادوه إلى كنتاكي. حوكم لمساعدته امرأة مستعبدة على الفرار، وصدر بحقه حكم سجن طويل، وأصبح من أبرز من عوقبوا بسبب نشاطهم في شبكة مساعدة الهاربين. حقق الملاكم الأمريكي "باستر "دوغلاس" واحدة من أشهر مفاجآت الملاكمة عندما هزم "مايك "تايسون" بالضربة القاضية في الجولة العاشرة بطوكيو في ١١ فبراير ١٩٩٠. دخل "دوغلاس" النزال بوصفه خصمًا ضعيف الحظ بحسب أسواق المراهنات، لكنه انتزع بطولة العالم للوزن الثقيل وأنهى سجل "تايسون" الخالي من الهزائم. قال المصلح الأمريكي "فريدريك دوغلاس" إن الناشط البريطاني "جورج وليام ألكسندر" أنفق أكثر من ثروة أمريكية في دعم قضية إلغاء الرق ومناهضة العبودية. بدأت رواية "كوخ العم توم" للكاتبة الأمريكية "هارييت بيتشر ستو" بالصدور مسلسلة في صحيفة "ناشونال إيرا" المناهضة للعبودية سنة ١٨٥١. حققت القصة انتشارًا واسعًا قبل نشرها في كتاب، وأسهم تصويرها لمعاناة المستعبدين في تشكيل الرأي العام المناهض للعبودية في الولايات المتحدة وخارجها.