نُقل حصن «بريسيديو لا باهيا» مرتين قبل أن يستقر قرب غولياد في تكساس. وتعكس تنقلاته محاولات السلطات الإسبانية تثبيت وجودها العسكري والديني في المنطقة.

من الدفتر
انتهى الحكم البرتغالي الفعلي في ولاية باهيا بالبرازيل في ٢ يوليو ١٨٢٣ بعد انسحاب آخر القوات الموالية للبرتغال من سلفادور. كان الحدث خاتمة حملة عسكرية أعقبت إعلان استقلال البرازيل سنة ١٨٢٢، ويُحتفل به محليًا بوصفه "استقلال باهيا" ورمزًا للمقاومة الشعبية في الإقليم. بدأ أسطول إسباني برتغالي كبير سنة ١٦٢٥ حملة لاستعادة مدينة سلفادور في باهيا من شركة الهند الغربية الهولندية، التي كانت قد احتلتها في العام السابق. حاصر الأسطول المدينة وأجبر الحامية الهولندية على الاستسلام، في واحدة من أكبر العمليات البحرية الأطلسية في القرن السابع عشر. استولت السفينة الأمريكية "واتشوسيت" سنة ١٨٦٤ على الطراد الكونفدرالي "فلوريدا" داخل ميناء باهيا البرازيلي خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أثارت العملية أزمة دبلوماسية لأن الأسر وقع في مياه دولة محايدة، واعتذرت الحكومة الأمريكية للبرازيل رغم احتفاظها بالسفينة الأسيرة. وقعت "مجزرة غولياد" في تكساس يوم ٢٧ مارس ١٨٣٦ خلال الثورة التكساسية، عندما أعدمت القوات المكسيكية أسرى من جيش تكساس بأوامر من الرئيس والجنرال "أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا". تشير دراسة تفصيلية إلى إعدام ٣٤٢ أسيرًا، بينما تورد تقديرات أوسع حصيلة أعلى، ونجا عدد محدود بالفرار أو الاستثناء. أسست إسبانيا "بريسيديو سان فرانسيسكو" سنة ١٧٧٦ بوصفه موقعًا عسكريًا لحماية المستوطنات والإرساليات على الساحل الشمالي لكاليفورنيا. أصبح الحصن قاعدة لنفوذ إسبانيا ثم المكسيك، وانتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة. تطورت المنطقة المحيطة به إلى جزء أساسي من مدينة سان فرانسيسكو الحديثة.