طرح الطبيب "جورج إنجل" نموذجًا طبيًا يدمج العوامل الحيوية والنفسية والاجتماعية في فهم المرض بدل الاقتصار على الأسباب الجسدية. عرض الفكرة بصورة بارزة سنة ١٩٧٧، وأصبح النموذج مؤثرًا في الطب وعلم النفس لأنه يفسر الصحة والمرض بوصفهما نتيجة تفاعل مستويات متعددة من حياة الإنسان.

من الدفتر
نشأ علم الأحياء الجزيئي من تقاطع مجالات الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والفيزياء الحيوية خلال النصف الأول من القرن العشرين. أدى فهم بنية الحمض النووي وآليات انتقال المعلومات الوراثية وصنع البروتينات إلى قيام مجال يدرس الحياة على مستوى الجزيئات، وأصبح أساسًا للتقنيات الحيوية والطب الجزيئي. يُعد "النموذج الكروي" في الميكانيكا الإحصائية نموذجًا رياضيًا يمكن حل سلوكه الحرج تحليليًا في أبعاد مكانية مختلفة. تتغير خواص الانتقال الطوري مع البعد، وتصبح الأسس الحرجة عند الأبعاد الأعلى من حد معين مطابقة تقريبًا لتنبؤات نظرية المجال المتوسط، ما جعله نموذجًا أساسيًا لدراسة الظواهر الحرجة. بدأ الفنان السويسري "مارتن ديسلر" الرسم بجدية سنة ١٩٦٩ أثناء عمله مساعد تمريض في عيادة "روزغ" للأمراض النفسية بكانتون سولوتورن. كان فنانًا عصاميًا، ثم أصبح لاحقًا من أبرز ممثلي حركة "الوحشيين الجدد" في سويسرا، واشتهرت أعماله التعبيرية بالطاقة الحادة والانفعالات الجسدية والنفسية. تضم نظريات تطور الطالب أطرًا تستخدم في التعليم العالي لفهم التغيرات المعرفية والاجتماعية والنفسية التي يمر بها الطلبة خلال الدراسة. تساعد الباحثين والمعلمين على تفسير نمو الهوية والقيم وطرائق التفكير والعلاقات، كما توجه تصميم الإرشاد والبرامج والخدمات التي تدعم التعلم والنمو الشخصي. يقع متحف إنديانا للتاريخ الطبي في مبنى قسم الأمراض القديم داخل مستشفى الولاية المركزي السابق في إنديانابوليس. افتتح القسم سنة ١٨٩٦ لدراسة الأسباب الجسدية للأمراض النفسية، ويُعد مبناه أقدم منشأة باقية لعلم الأمراض في الولايات المتحدة، وما زالت مختبراته وتجهيزاته محفوظة.