نقلت السفينة "أوهايوان" بعد الحرب العالمية الأولى جنودًا عائدين إلى الولايات المتحدة، وكان على متنها اثنان من الحاصلين على وسام "صليب الحرب" الفرنسي. والمفارقة أن أحد هذين المكرمين لم يكن إنسانًا، بل حمامة زاجلة خدمت في الاتصالات العسكرية خلال الحرب.