أثار تمثال "غيتي كوروس" جدلًا طويلًا بشأن أصالته، حتى إن متحف "جي بول غيتي" عرضه بوصفه إما تمثالًا يونانيًا من القرن السادس قبل الميلاد أو تزويرًا حديثًا. يعكس هذا الوصف الاستثنائي صعوبة حسم تاريخ بعض الآثار حين تتعارض التحليلات العلمية مع تقييمات الأسلوب والمصدر.

من الدفتر
تمثال "كوروس غيتي" منحوتة على هيئة شاب يوناني أثار جدلًا طويلًا حول أصالته. وبسبب عدم حسم ما إذا كان أثرًا من القرن السادس قبل الميلاد أم تزويرًا حديثًا، عرض متحف "جي بول غيتي" التمثال بصياغة تُبقي الاحتمالين مفتوحين، لتصبح مسألة أصالته جزءًا أساسيًا من تاريخه المتحفي. أرسل خاطفو "جون بول غيتي الثالث" جزءًا من أذنه إلى صحيفة إيطالية سنة ١٩٧٣ مع رسالة تطالب بفدية، بعد أشهر من اختطافه في روما. دفع جده الملياردير "جيه بول غيتي" جزءًا كبيرًا من المبلغ المطلوب لاحقًا، وأُطلق سراح الشاب في ديسمبر بعد احتجاز دام نحو خمسة أشهر. عُثر على "جون بول غيتي الثالث" حيًا قرب نابولي في ديسمبر ١٩٧٣ بعد اختطافه خمسة أشهر من قبل عصابة إيطالية طالبت بفدية. كان الخاطفون قد قطعوا جزءًا من أذنه لإجبار عائلته على الدفع، وأُطلق سراحه بعد دفع مبلغ مالي، وأصبحت القضية من أشهر حوادث الاختطاف في أوروبا. يضم معبد "بونينغ" في مدينة تشنغده الصينية تمثالًا خشبيًا هائلًا لـ"أفالوكيتشفارا"، بوديساتفا الرحمة، يعود إلى عهد الإمبراطور تشيان لونغ. يبلغ ارتفاع التمثال أكثر من ٢٢ مترًا ويزن نحو ١١٠ أطنان، وقد سُجل بوصفه أكبر تمثال خشبي لبوديساتفا في العالم، وصُنع من عدة أنواع من الخشب. يضم المعبد البوذي البورمي في سنغافورة تمثالًا لبوذا نُحت من كتلة واحدة من الرخام الأبيض عُثر عليها قرب ماندالاي. يبلغ ارتفاع التمثال نحو ٣.٣ أمتار ووزنه قرابة عشرة أطنان، ونُقل إلى سنغافورة سنة ١٩٢١، ويُعد أكبر تمثال معروف لبوذا من الرخام خارج ميانمار.