يُذكر أن الأمير تشارلز والأمير وليام لا يسافران على متن نفس الطائرة كإجراء احترازي يتوخى تفادي وقوع خسارة قيادية واحدة في حال وقوع حادث جوي، ويُفهم من هذا الإجراء أن اختيار سفر كل منهما على رحلات منفصلة يهدف إلى الحفاظ على استمرارية التمثيل العائلي أو المؤسسي وتقليل مخاطر تزامن وقوع إصابة أو وفاة لشخصين محوريين من العائلة المالكة أو القيادة.