قتل بطل طواف فرنسا لعام ١٩٢٣ هنري بيليسير برصاصة أطلقتها عشيقته من المسدس نفسه الذي استخدمته زوجته للانتحار قبل أعوام، في نهاية مأساوية لمسيرته. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.

من الدفتر
تزوج الملك الإنجليزي "هنري الثامن" من "جين سيمور" سنة ١٥٣٦ بعد أيام من إعدام زوجته السابقة "آن بولين". أصبحت "جين" زوجته الثالثة، وأنجبت له الوريث الذكر الذي أصبح لاحقًا الملك "إدوارد السادس". توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة، وظلت الزوجة التي اختار "هنري" أن يُدفن إلى جوارها. تزوج "هنري بلانتاجنيه"، الذي أصبح لاحقًا الملك "هنري الثاني" ملك إنجلترا، من "إليانور آكيتين" في مايو ١١٥٢ بعد أسابيع من فسخ زواجها من ملك فرنسا "لويس السابع". منح الزواج "هنري" نفوذًا واسعًا في فرنسا، وأسهم في قيام الإمبراطورية الأنجوية الممتدة عبر جانبي القنال. قُتل الطيار الألماني "مانفريد فون ريشتهوفن"، المعروف بلقب "البارون الأحمر"، في ٢١ أبريل ١٩١٨ فوق فرنسا خلال "الحرب العالمية الأولى". سقطت طائرته بعد إصابته برصاصة، ولا يزال تحديد مطلقها موضع نقاش تاريخي. أنهى مقتله مسيرة أشهر طيار مقاتل ألماني في الحرب بعد تسجيل ثمانين انتصارًا جويًا معتمدًا. تزوج الملك الإنجليزي "هنري الثامن" زوجته الخامسة "كاثرين هوارد" سنة ١٥٤٠ بعد إبطال زواجه من "آن أوف كليفز". لم يدم الزواج طويلًا؛ إذ اتُهمت كاثرين بالخيانة الزوجية وسُجنت ثم أُعدمت سنة ١٥٤٢، في واحدة من أشهر أزمات زواج هنري الثامن. وجاء الزواج في يوم إعدام وزيره السابق "توماس كرومويل". دخل الإمبراطور "هنري السادس" مدينة باليرمو سنة ١١٩٤ خلال حملته للسيطرة على مملكة صقلية باسم زوجته "كونستانس". أدى نجاح الحملة إلى سقوط حكم "ويليام الثالث"، وتُوج "هنري السادس" ملكًا على صقلية، فدخلت المملكة في اتحاد شخصي مع ممتلكاته الإمبراطورية. وكان ذلك تحولًا مهمًا في تاريخ المملكة.