عين السير مايكل سيمور في سبتمبر ١٨٠٩ قائدًا للسفينة نيمن، وهي فرقاطة فرنسية كان قد شارك في أسرها في أبريل من العام نفسه ثم ضمتها البحرية البريطانية. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.