المحكمة الأوروبية للطاقة النووية لم تعقد أي جلسة رسمية خلال أكثر من خمسين سنة منذ تأسيسها؛ هذا يعني أن الهيئة القضائية المعنية بنزاعات الطاقة النووية بقيت قائمة قانونياً دون أن تُستدعى للتقاضي أو تعقد جلسات علنية على مدى عقدين من الزمن وخلال عقود متتالية تجاوز مجموعها خمسين سنة.