أدى المخرج والممثل "أورسون ويلز" دور المحامي هاستلر في فيلمه "المحاكمة" الصادر عام ١٩٦٢ بعد أن رفض الممثل الكوميدي "جاكي غليسون" الدور. أدى هذا التغيير إلى ظهور ويلز أمام الكاميرا في عمل أخرجه بنفسه واقتبسه من رواية "فرانز كافكا" الشهيرة. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي.

من الدفتر
كان الأمريكي "أورسون سكواير فاولر" من أبرز مروجي المنازل ذات المخطط المثمن في القرن التاسع عشر، ونشر كتابًا دعا فيه إلى مزاياها في الإضاءة والتهوية واستغلال المساحة. عمل أيضًا في علم فراسة الدماغ، وهو مذهب زائف ربط شكل الجمجمة بالسمات العقلية والشخصية وانتشر آنذاك في الولايات المتحدة. المخرج والممثل والحكواتي البوركينابي "داني كوياتيه" ينتمي إلى أسرة مرتبطة بفنون الأداء التقليدية والحديثة؛ فهو ابن الممثل "سوتيغي كوياتيه"، أحد أوائل الممثلين من بوركينا فاسو. يعكس مساره امتداد تقاليد الغريوت العائلية إلى السينما والمسرح المعاصرين في غرب أفريقيا. أمضى المخرج وكاتب السيناريو الكوري الجنوبي "بيون سونغ ووك" خمس سنوات في تطوير قصة فيلمه الأول "سولايس" الصادر سنة ٢٠٠٦. ركز العمل على شخصين مثقلين بالعزلة والمسؤوليات يقتربان بحذر، وعكست مدة الكتابة محاولة بناء دراما يومية هادئة بدل الاعتماد على حبكة سريعة. أصدرت الولايات المتحدة سنة ١٩٤٠ "إعلان ويلز" الذي رفض الاعتراف قانونيًا بضم الاتحاد السوفيتي لإستونيا ولاتفيا وليتوانيا. صاغ الإعلان وكيل وزارة الخارجية "سامنر ويلز"، وأصبح أساس سياسة أمريكية استمرت طوال الحرب الباردة، إذ ظلت واشنطن تعتبر دول البلطيق محتلة لا جزءًا شرعيًا من الاتحاد السوفيتي. بث "أورسون ويلز" وفرقته الإذاعية في ٣٠ أكتوبر ١٩٣٨ اقتباسًا دراميًا من رواية "حرب العوالم" لـ"هربرت جورج ويلز" بصيغة نشرات أخبار متخيلة. صدق بعض المستمعين أن غزوًا مريخيًا يحدث فعلًا، لكن الدراسات اللاحقة ترى أن حجم الذعر الجماهيري ضُخم في الصحافة مقارنة بما وقع فعليًا.