كان المعماري "إنريكي نييتو" من أبرز مصممي عمارة الحداثة في مدينة مليلية الإسبانية. لم تقتصر أعماله على مبانٍ لطائفة واحدة، إذ صمم الكنيس الرئيسي في المدينة والمسجد المركزي وعددًا من المباني الكنسية الكاثوليكية، ما ترك بصمة معمارية عابرة للأديان. وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي.

من الدفتر
قُتل "إنريكي برموديز"، أحد أبرز قادة قوات "الكونترا" النيكاراغوية، بالرصاص في ماناغوا عام ١٩٩١ بعد انتهاء الحرب الأهلية التي خاضتها الحركة ضد حكومة "الجبهة الساندينية للتحرير الوطني". كان ضابطًا سابقًا في الحرس الوطني، وبقي اغتياله من القضايا السياسية المثيرة للجدل في نيكاراغوا. كان المعماري الإنجليزي "ريتشارد روتش جويل" من أهم مصممي المباني العامة في بيرث بأستراليا الغربية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. صمم أو أشرف على مبانٍ مثل قاعة المدينة والكنائس والسجون والمكاتب الحكومية، وأسهم في تشكيل الطابع المعماري للمدينة خلال فترة التوسع الاستعماري. كان الأسقف الأرجنتيني "إنريكي أنجيليلي" من رجال الكنيسة المدافعين عن الفقراء وحقوق العمال خلال السبعينيات. قُتل سنة ١٩٧٦ في حادث سيارة ثبت لاحقًا قضائيًا أنه اغتيال نفذ في سياق قمع الديكتاتورية العسكرية، وأعلنته الكنيسة الكاثوليكية طوباويًا ضمن ضحايا الاضطهاد في الأرجنتين. تنسب مذكرات إلى الضابط المكسيكي "خوسيه إنريكي دي لا بينيا" رواية تقول إن المقاتل الأمريكي "ديفي كروكيت" أُسر حيًا بعد معركة ألامو ثم أُعدم بأمر من الجنرال "أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا". أثارت الوثيقة جدلًا طويلًا بين المؤرخين حول مصير كروكيت ومصداقية الرواية. كان المهندس المعماري "جون سي أوستن" من الشخصيات المؤثرة في عمارة جنوب كاليفورنيا خلال النصف الأول من القرن العشرين. شارك في تصميم مبان عامة بارزة، من بينها مرصد غريفيث في لوس أنجلوس، وأسهمت أعماله في تشكيل الهوية المدنية والمعمارية للمدينة وصمم أيضًا مباني مدنية وتعليمية بارزة في المنطقة.