تولى "ياماموتو تاتسوؤو" رئاسة بنك اليابان قبل انتقاله إلى العمل السياسي الحكومي. وتذكر المادة أنه كان أول رجل أعمال في اليابان يصبح وزيرًا في مجلس الوزراء، ما جعل مسيرته مثالًا مبكرًا على انتقال شخصية بارزة من الإدارة المالية والمصرفية إلى أعلى مستويات السلطة التنفيذية في البلاد.

من الدفتر
تولى السياسي الجمهوري "إلمر روبنسون" منصب العمدة الثالث والثلاثين لسان فرانسيسكو من ١٩٤٨ إلى ١٩٥٦. جاءت ولايته في مرحلة نمو عمراني واقتصادي كبير بعد الحرب العالمية الثانية، وشغل كذلك رئاسة مؤتمر عُمد الولايات المتحدة. كان قد عمل في القانون والقضاء المحلي قبل انتقاله إلى رئاسة بلدية المدينة. افتتح "محمد علي جناح" رسميًا "بنك دولة باكستان" في ١ يوليو ١٩٤٨ ليصبح البنك المركزي للدولة الجديدة. تولى البنك إصدار العملة وإدارة السياسة النقدية وتنظيم النظام المصرفي، وأنهى تدريجيًا اعتماد باكستان على "بنك الاحتياطي الهندي" الذي تولى مهام نقدية مؤقتة بعد الاستقلال. بدأت في أرمينيا أواخر مارس ٢٠١٨ مسيرة احتجاجية قادها السياسي "نيكول باشينيان" ضد استمرار "سيرج سركيسيان" في قيادة البلاد بعد انتقاله من الرئاسة إلى رئاسة الحكومة. توسعت الاحتجاجات خلال أبريل وأجبرت "سركيسيان" على الاستقالة، ثم تولى "باشينيان" رئاسة الوزراء. كان السياسي الياباني "كوتارو تاتسومي" ناشطًا طلابيًا قبل دخوله العمل السياسي، وتولى رئاسة مجلس الطلبة في مدرسته الثانوية بأوساكا. شارك خلال تلك الفترة في نشاط تطوعي لدعم مرضى الجذام في بنغلاديش، ثم درس السينما في الولايات المتحدة قبل عودته إلى اليابان وانخراطه في العمل العام. سعى الضابط الياباني "تاكيو هيروسي" إلى دعم مسيرة صديقه "تاكارابي تاكيشي"، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للبحرية. وطلب من الأميرال "ياماموتو غوننوهيه"، والد خطيبة تاكارابي، الاعتراض على زواجهما، اعتقادًا منه أن الارتباط العائلي قد يعرقل مستقبل صديقه المهني داخل البحرية.