زرع مالك الأراضي الويلزي "توماس جونز" نحو ثلاثة ملايين شجرة في ضيعة "هافود أوختريد"، في محاولة لإعادة تشكيل منظرها الطبيعي وفق الذوق التصويري الشائع آنذاك. أسهمت أعمال التشجير الواسعة في تحويل الضيعة إلى مشهد مصمم يجمع بين الطبيعة والزراعة والتخطيط الجمالي.