فاز المخرج الجنوب أفريقي "زولا ماسيكو" سنة ٢٠٠٥ بجائزة "الفحل الذهبي ليينينغا"، وهي الجائزة الكبرى في مهرجان "فيسباكو" السينمائي. وتذكر المادة أنه كان أول مخرج من جنوب أفريقيا يحصل على الجائزة، ما منح فوزه أهمية تتجاوز تكريم فيلم واحد إلى حضور بلاده في المهرجان الأفريقي.

من الدفتر
بدأت في باريس عام ١٨٩٨ محاكمة الكاتب "إميل زولا" بتهمة التشهير بعد نشر رسالته الشهيرة "إني أتهم!" دفاعًا عن الضابط "ألفريد دريفوس". أدان "زولا" الجيش والقضاء بإخفاء أدلة براءة "دريفوس"، وأصبحت المحاكمة محطة مركزية في قضية "دريفوس" والصراع الفرنسي حول العدالة ومعاداة السامية. فاز الاقتصادي المالي "توبي موسكوفيتز" بجائزة "فيشر بلاك" سنة ٢٠٠٧، وهي جائزة تمنحها الجمعية الأمريكية للتمويل لباحث بارز دون سن الأربعين. جاء فوزه بعد دورة لم تُمنح فيها الجائزة لعدم اختيار مرشح، فبرزت الجائزة كتكريم لا يُمنح تلقائيًا بل يرتبط بتقييم مستوى الإنجاز البحثي. فاز الفيلم السنغافوري "حلم سنغافورة" بجائزة أفضل سيناريو جديد في "مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي" سنة ٢٠٠٦، وأصبح من أوائل الأفلام السنغافورية التي تحقق اعترافًا في مهرجان دولي كبير للأفلام الروائية. تناول العمل ضغوط الطبقة الوسطى والطموح المادي والحياة الأسرية في سنغافورة. نشر إميل زولا في ١٣ يناير ١٨٩٨ رسالته المفتوحة الشهيرة «إني أتهم» على الصفحة الأولى من صحيفة «لورور»، موجهًا اتهامات إلى مؤسسات عسكرية وقضائية بشأن قضية ألفريد دريفوس. أسهم المقال في إعادة القضية إلى الرأي العام ومهد لاحقًا لمراجعة المحاكمة وإعادة الاعتبار لدريفوس. أُدين الكاتب الفرنسي "إميل زولا" في ٢٣ فبراير ١٨٩٨ بالتشهير بعد نشر رسالته المفتوحة الشهيرة "إني أتهم" دفاعًا عن الضابط "ألفريد دريفوس". حكم عليه بالسجن عامًا ودفع غرامة، ثم غادر إلى بريطانيا لتجنب تنفيذ الحكم. ساعدت القضية في كشف الانقسامات السياسية ومعاداة السامية في فرنسا.